غایت المطلوب در اثر منسوب
غاية المطلوب في الأثر المنسوب
ژانرها
(1/117)
لنا أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يقول لا تزال أمتي على الفطرة ما صلوا المغرب قبل بدو النجوم وقد ذكر لنا أن ابن مسعود رحمه الله كان يصليها إذا وجبت و عندها كان يفطر إذا كان صائما ثم يقسم عليها قيما لا يقسمه على شيء من الصلوات بالله الذي لا إله إلا هو أن هذه الساعة ميقات هذه الصلاة ثم يقرأ تصديقها في كتاب الله تعالى أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر أن قرآن الفجر كان مشهودا وقرآن الفجر صلاة الصبح وكان يحدث أن عندها يجتمع الحارسان من ملائكة الله حرس الليل وحرس ( 140 ) النهار وروى أنه قال من أدرك من صلاة العصر ركعة فقد أردك ومن أدرك من صلاة الصبح ركعة فقد أدرك الصلاة وقال ( صلى الله عليه وسلم ) إذا اشتد الحر فابردوا بالظهر وقال ( صلى الله عليه وسلم ) أول الوقت رضوان الله وأخره عفو الله وذكر وعن ابن عباس أن أول الصلاة فرضت من الخمس الأولى وهي صلاة الظهر فلذلك سميت صلاة الأولى قال جبريل عليه السلام للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) وهو بمكة حين زالت الشمس فصلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) صلاة الأولى والمسلمون خلف النبي عليه السلام يقتدون به والنبي يقتدي بجبريل عليه السلام ثم جاءه في وقت صلاة العصر فصلى به العصر ووقتها عندنا الذي يدخل فيه إذا صار ظل كل شيء مثله عير الأولى وفي نسخة بعد الزوال إلى أن يغيب قرن من الشمس ثم جاءه جبريل عليه السلام حين ما غابت الشمس فصلى بهم المغرب ثم جاءه حين ذهب بياض النهار وجاء ظلام الليل فصلى به العتمة ووقتها عندنا أن يمضي نصف الليل ثم جاءه حين انفجر الصبح فصلى به الصبح ووقت صلاة الصبح مذ يطلع الفجر البين إلى أن يطلع قرن من الشمس وحفظ لنا الثقة عن المسلمين من حملة العلم عن الثقة أيضا من حملة العلم من المسلمين عن سليمان بن عثمان وكان سليمان من فقهاء أهل زمانه أنه قال ينقضي وقت صلاة الظهر إذا كان ظل كل شيء مثله بعد الزوال وقد
صفحه ۱۲۴