971

غریبین در قرآن و حدیث

الغريبين في القرآن والحديث

ویرایشگر

أحمد فريد المزيدي

ناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

•
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان
(شقق)
قوله ﷿: ﴿وإن خفتم شقاق بينهما﴾ أي خلاف بينهما لأن كل واحد منهما يكون في شق أي في ناحية، والشقاق: العداوة والخلاف.
ومنه قوله تعالي: ﴿في عزة وشقاق﴾
وقوله: ﴿شافوا الله ورسوله﴾ أي جانبوه فصاروا في شق.
وقوله تعالي: ﴿بعدت عليهم الشقة﴾ قال ابن عرفة: أي الناحية التي يدنو إليها قال الفراء: وجمعها شقق، وحكي عن بعض قيس شقق قال اليزيدي: يقال إن فلانًا لبعيد الشقة، أي بعيد السفر وأراد بذلك غزوة تبوك.
وقوله تعالي: ﴿لم تكونوا بالغية إلا بشق الأنفس﴾ قال قتادة: أي بجهد الأنفس، وقال ابن عرفة: يقال: هم بشقة من العيش وشق كل شئ نصفه، يقال خذ هذا الشق لشقه الشاة، والمال بيني وبينك شق الشعرة، ويقال شق الشعرة، ويقال شققت عليه شقًا- بالفتح ..
ومنه قوله: ﴿وما أريد أن أشق عليك﴾ أي لا أحملك من الأمر ما يشتد عليك.
وفي الحديث (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة) / [١٢٦/ ١]
أي لولا أن أثقل عليهم.

3 / 1021