962

غریبین در قرآن و حدیث

الغريبين في القرآن والحديث

ویرایشگر

أحمد فريد المزيدي

ناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

•
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان
وفي الحديث (أو رجل في شعفة في غنيمة له حتى يأتيه الموت وهو معتزل [١٢٢/أ] الناس وما هم فيه ويرجع إلى كفاف لا يحتاج إليهم)./
وقال رجل (ضربني عمر فأعانني الله بشعفتين في رأسي) أي ذؤابتين يعني أنما وقتاه الضرب.
وفي حديث (يأجوج ومأجوج عراض الوجوه صغار العيون صهب الشعاف) أي حمر الشعور واحدتها شعفة، وهي أعلى الشعر وشعفة كل شيء أعلاه.
(شعل)
وقوله تعالى: (واشتعل الرأس شيبا) أي كثر شيب الرأس ودخل في قوله: (الرأس) شعر الرأس واللحية لأنه كله من الرأس.
وفي الحديث (أنه شق المشاعل يوم خيبر) يعني رقاقًا كانوا ينتبذون فيها، الواحد مشعل.
وفي حديث عمر (قام فأصلح الشعيلة) أي الذبالة.
(شعن)
وفي الحديث (جاء رجل طويل مشعان الرأس) أي منتفش الشعر. قال الأصمعي: رجل مشعان وشعر مشعان وهو الثائر المتفرق.

3 / 1012