857

غریبین در قرآن و حدیث

الغريبين في القرآن والحديث

ویرایشگر

أحمد فريد المزيدي

ناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان
عن أبيه السقد الفرس المضمر.
(سقط)
قوله تعالى: ﴿ولما سقط في أيديهم﴾ أي ندموا وتحيروا، ويقال للنادم المتحسر على فعل فعله قد سقط في يده، وأسقط فهو سقوط في يده إذا ندم، وهو كقولك قد حصل في يده من هذا الأمر مكروه.
وقوله تعالى: ﴿يساقط عليك رطبًا جنيًا﴾ أي يتساقط يعني الجذع، ومن قرأ- بالتاء - أراد النخلة، ونصب رطبًا على التفسير المحول.
في حديث سعد: (كان يساقط في ذلك عن رسول الله ﷺ) أي يرويه عنه في خلال كلامه.
(سقف)
قوله تعالى: ﴿سقفًا من فضة﴾ واحدها سقف مثل رهن ورهن.
وفي مقتل عثمان ﵁: (وأقبل رجل مسقف بالسهام فأهوى بها إليه أي طويل في انحناء، وكذلك الأسقف وهو السقف./
وفي الحديث: (لا يمنع أسقف من سقيفاه) يريد لا يمنع من تسقفه، والسقيفا مصدر كالخليفى، وهي الخلافة ويحتمل أن يسمى أسقفًا لخضوعه وانحنائه.

3 / 906