830

غریبین در قرآن و حدیث

الغريبين في القرآن والحديث

ویرایشگر

أحمد فريد المزيدي

ناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان
وقوله: ﴿حتى إذا بلغ بين السدين﴾ أراد صدفي الجبلين سداهما وصدفاهما ويجوز صدفاهما سجميا بهذا الاسم لأنهما يصادفان أي يتقابلان./
ومنه: ﴿وجعلنا من بين أيديهم سدًا ومن خلفهم سدًا﴾ وقريء سدًا، وقيل: السد: فعل الإنسان، والسد: خلقة المسدود، وفيه قولان: أحدهما: أن طائفة من المشركين والكفار أرادوا بالنبي ﷺ سوءًا فحال الله بينهم وبين مرامهم، وسد عليهم الطريق الذي يسلكوه، والثاني: أن الله تعالى ذكر ضلال الكفار فقال: سددنا عليهم طريق الهدى كما قال: (ختم الله على قلوبهم) فهم لا يتجهون إلى طاعة ولا إلى خير، والسد: الجبل، قال الإسنوي: ومن الحوادث - لا أبالك - أنني ضربت على الأرض بالأسداد.
وقوله تعالى: ﴿بيننا وبينهم سدًا﴾ أي ردمًا، والردم: ما جعل بعضه فوق بعضٍ حتى يتصل، وثوب مردم أي مرقع.
وفي الحديث: (حتى يصيب سدادًا من عيش) أي ما يسد خلته وكل شيء سددت به خللًا فهو سداد، وبه سمى سداد الثغر وسداد القارورة.
وفي حديث أبي بكر ﵁ وسئل عن الإزار فقال: (سدد وقارب) قال شمر: سدد من السداد وهو الموفق الذي لا يعاب، والموفق المقدار، ويقال: اللهم سددنا للخير أي وفقنا له.

3 / 879