777

غریبین در قرآن و حدیث

الغريبين في القرآن والحديث

ویرایشگر

أحمد فريد المزيدي

ناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان
وقوله تعالى: ﴿نفسًا زكية﴾ أي: بريئة طاهرة لم تجن ما يوجب قتلها.
وقوله تعالى: ﴿غلامًا زكيًا﴾ أي: طاهرًا.
وقوله تعالى: ﴿ما زكى منكم من أحد أبدًا﴾ أي: ما طهر.
وقوله تعالى: ﴿أزكى طعامًا﴾ يعني: أحل طعامًا.
وقوله تعالى: ﴿وأوصاني بالصلاة والزكاة﴾ قيل الزكاة: الطهارة وقيل: العمل الصالح.
وقوله تعالى: ﴿ذلكم أزكى لكم وأطهر﴾ أي: أنمى وأعظم بركة، وسميت الزكاة زكاة للبركة التي تظهر في المال بعدها يقال: زكا الشيء يزكوا، إذا كثر ودخلت فيه البركة وقال ابن عرفة: سميت زكاة، لأن مؤديها يتزكى إلى الله أي: يتقرب إليه بصالح العمل، وكل من تقرب إلى الله بعمل صالح فقد تزكى إليه.
ومنه قوله تعالى: ﴿يؤتي ماله يتزكى﴾.
وقوله تعالى: ﴿قد أفلح من زكاها﴾ أي: قربها إلى الله بعمل صالح.
وقوله: ﴿قد أفلح من تزكى﴾ أي: فاز بالبقاء الدائم من تكثر بتقوى الله، وكل كثير نام زاك.
وقوله تعالى: ﴿وما عليك ألا يزكى﴾ أي: لا يسلم فيتطهر من الشرك.

3 / 825