725

غریبین در قرآن و حدیث

الغريبين في القرآن والحديث

ویرایشگر

أحمد فريد المزيدي

ناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان
وفي الحديث: (إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الركب أسنتها) قال أبو عبيد: الركب: جمع ركاب، والركاب الإبل، وقال غيره: يقال: بعير ركوب، وجمعه ركب، ويجمع الركاب ركائب، وقد فسرنا الحديث في موضعه.
وفي حديث حذيفة: (إنا تهلكون إذا صرتم تمشون الركبات) معناه: إنكم تركبون رءوسكم في الباطل، والركاب جمع ركبة، وهم أقل من الركب، وقال القتيبي: أراد تمضون على وجوهكم من غير تثبت ولا استئذان من هو أسن منكم، يركب بعضكم بعضا.
في الحديث: (بشر ركيب السعاة بقطع من جهنم) الركيب: بمعنى: الراكب، كأنه أراد: الذي يركب السعاة فيظلهم، ويكتب عليهم أكثر مما قبضوا ويرفعه عليهم والسعاة قابضوا الصدقات.
وفي حديث أبي بكر- ﵁ (ثم ركبت أنفه بركبتي) أي: ضربته. يقال: ركبته أركبه إذا ضربته بركبتك.
ومنه حديث ابن سيرين: (اتق الأزد لا يأخذوك فيركبوك).
(ركح)
في الحديث: (لا شفعة في فناء ولا طريق ولا ركح).

3 / 771