384

غریبین در قرآن و حدیث

الغريبين في القرآن والحديث

ویرایشگر

أحمد فريد المزيدي

ناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان
ومنه الحديث: (لا قطع في حريسة الجبل) ويقال فلان يأكل الحرسات إذا سرق أغنام الناس وأكلها، والسارق: محترس، وهي الحرائس. وأنشد:
لنا حلماء لا يشب غلامنا غريبًا ... ولا تؤوا البناء الحرائس
(حرش)
في حديث عمر في صفة التمر: (وتحترش به الضباب (أي تصطاد ويقال إن الضب يعجب بالتمر. وفي المثل: هذا أجل من الحرش - يعني من صيد الضباب.
وفي حديث المسور بن مخرمة قال: (رأيت رجلًا ينفر من الحرش مثله) يعني: معاوية. أخبرنا بن عمار عن أبي عمر قال: الحرش الخديعة.
في بعض الحديث: (فأخذ منه دنانير حرشًا) قال القتيبي: هي الخشن لحدتها، وكل شيء خشن فهو أحرش. ومنه يقال للضب أحرش لخشونة جلده.
(حرص)
وفي الحديث في الشجاح: (الحارصة التي تحرص الجلد) أي تشقه. ومنه يقال: حرص القصار الثوب أي شقة، ويقال للبسحابة التي تحرص [وجه] الأرض [وتقشرها وسميت] لشدة وقعها حريصة.
(حرض)
قوله تعالى: ﴿حرض المؤمنين على القتال﴾ أي: حضهم. يقال حارض على الأمر، وأكب، وواظب، بمعنى واحد.
قوله تعالى: ﴿حتى تكون حرضًا﴾ قال قتادة حتى تهرم أو تموت، / وقال [١٤٥/ أ]

2 / 424