362

غریبین در قرآن و حدیث

الغريبين في القرآن والحديث

ویرایشگر

أحمد فريد المزيدي

ناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان
قال أحمد بن يحيى: هذا بعد أن تحذف أن وتبقى صلتها ولكن المعنى؛ إلا بموضع حبل من الله، وهو استثناء متصل كما تقول: ضربت عليهم الذلة في الأمكنة إلا في هذا المكان.
وقال ابن عرفة: أراد إلا بعهد من الله وعهد من الناس/ فتلك ذلتهم تجرى عليهم أحكام الإسلام وهم من غير أهله.
وفي الحديث (كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض) أي نور ممدود، يعني: نور هداه، والعرب تشبه النور الممتد بالحبل والخيط منه قوله: ﴿حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود﴾ والخيط الأبيض هو نور الصبح.
وقوله: ﴿ونحن أقرب إليه من حبل الوريد﴾.
قال الفراء: الحبل هو الوريد فأضيف إلى نفسه لاختلاف اللفظين قال: (والوريد عرق بين الحلقوم والعلباوين).
وفي الحديث: (نهى عن حبل الحبلة). قال أبو عبيد: هو ولد الجنين الذي في بطن الناقة.
قال ابن الأنباري: هو نتاج النتاج، فالحبل يرادبه: ما في بطون النوق، والحبل الآخر حبل الذي في بطون النوق. وأدخلت فيها - الهاء - للمبالغة - كما يقول - نكحة وسحره.
وفي الحديث: (لقد رأيتنا مع رسول الله - ﷺ - وما لنا طعام إلا الحبلة وورق السمر).

2 / 402