1021

غریبین در قرآن و حدیث

الغريبين في القرآن والحديث

ویرایشگر

أحمد فريد المزيدي

ناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

•
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان
ومثله قوله ﷿: ﴿ولقد صرفنا في هذا القرآن﴾.
وقوله تعالى: ﴿وتصريف الرياح﴾ جعلها جنوبًا وشمالًا، وصبا وديورًا جعلها ضروبًا في أجناسها.
وقوله تعالى: ﴿ولم يجدوا عنها مصرفًا﴾ أي معدلًا قال الشاعر:
أزهير هل عن شيبة من مصرف.
أي من معدل.
وقوله تعالى: ﴿سأصرف عن آياتي﴾ أي: أجعل جزائها الإضلال عن هداية آياتي.
وقوله ﷿: ﴿فما تستطيعون صرفًا ولا نصرا﴾ أي ما يستطيعون أن يصرفوا عن أنفسهم العذاب، ولا أن ينصروا أنفسهم وقال يونس: الصرف: الحيلة.
وفي الحديث (من فعل كذا لم يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا) روى عن مكحول أنه قال: الصرف: التوبة، والعدل، الفدية، وقال غيره، الصرف: النافلة والعدل: الفريضة.
وفي حديث أبي إدريس الخولاني (من طلب صرف الحديث يبتغي به إقبال وجوه الناس إليه) قال أبو عبيد: هو أن يزيد فيه أحد من صرف الدراهم والصرف: الفضل يقال: فلان يحسن صرف الكلام أي فضل بعضه على بعض.

4 / 1073