363

غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

ویرایشگر

محمد أديب عبد الواحد جمران

ناشر

دار قتيبة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م

محل انتشار

سوريا

لبوس: درع، يكون وَاحِدًا وجمعا. واللبوس عِنْد الْعَرَب السِّلَاح كلهَا درعا كَانَ [أَو رمحا أَو سَيْفا] . يدل على ذَلِك قَول الْهُذلِيّ:
(ومَعِي لَبُوسٌ لِلْبَئِيسِ كَأَنَّهُ ... رَوْقٌ بجَبْهَةِ ذِي نِعَاجٍ مُجْفِلِ)
يُرِيد بذلك رمحا. لَهو الحَدِيث: باطله، وَمَا يشغل عَن الْخَيْر، وَقيل: (لَهو الحَدِيث) الْغناء. [وَقَول الله تَعَالَى]: ﴿لَو أردنَا أَن نتَّخذ لهوا﴾، اللَّهْو: بلغَة أهل الْيمن الْمَرْأَة. وَقَوله: ﴿إِن كُنَّا فاعلين﴾ عَن قَتَادَة: مَا كُنَّا فاعلين. يَقُول: لاتخذنا نسَاء وَولدا من الَّذين نرغب، أَي من أهل السَّمَاء وَمَا نبغي أحدا من أهل الأَرْض. قَالَ: قَالُوا: مَرْيَم

1 / 403