690

غريب الحديث

غريب الحديث لابن الجوزي

ویرایشگر

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

ناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٥ - ١٩٨٥

محل انتشار

لبنان

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
فِي الحَدِيث اشْتَرِ لفاطمة قلادة من عصب العصب من برود الْيمن قَالَ اللَّيْث وَسمي عصبا لِأَن غزله يعصب أَي يلوى ويفتل ثمَّ يصْبغ وَلَا يجمع يُقَال برد عصب وبرود عصب لِأَنَّهُ مُضَاف إِلَى الْفِعْل
قَالَ عمر يعتصر الْوَالِد وَلَده أَي يحْبسهُ عَن الْإِعْطَاء ويمنعه
وَسُئِلَ الْقَاسِم بن مُحَمَّد عَن العصرة للْمَرْأَة وَهُوَ منع الْبِنْت من التَّزْوِيج وَيُقَال اعتصر فلَان فلَانا إِذا مَنعه من حق يجب عَلَيْهِ معتصرهم أَي يذهب إِلَى الْغَائِط
وَكَانَ إِذا قدم دحْيَة لم تبْق معصر إِلَّا خرجت تنظر إِلَيْهِ من حسنه المعصر الْجَارِيَة أول مَا تحيض لانعصار رَحمهَا
مرت امْرَأَة بِأبي هُرَيْرَة ولذيلها عصرة أَي غُبَار أثاره سحب الذيل وَتَكون العصرة من فوح الطّيب شبه بِمَا يثير الرّيح من الأعاصير
فِي الحَدِيث من فَاتَتْهُ صَلَاة الْعَصْر قَالَ اللَّيْث الْعَصْر الْعشي وَسميت صَلَاة الْعَصْر

2 / 100