507

غريب الحديث

غريب الحديث لابن الجوزي

ویرایشگر

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

ناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٥ - ١٩٨٥

محل انتشار

لبنان

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
فِي قصَّة قوم لوط ثمَّ أتبع شذان الْقَوْم صخرا أَي من شَذَّ مِنْهُم.
وَقَالَ سُلَيْمَان بن صرد لعَلي ﵇ بَلغنِي عَنْك ذرو من قَول تشذرت لي بِهِ.
قَالَ أَبُو عبيد هُوَ التوعد والتهدد.
فِي صفة عمر شرد الشّرك شذر مذر أَي بدده فِي كل وَجه.
بَاب الشين مَعَ الرَّاء
قَوْله إِنَّهَا أَيَّام أكل وَشرب وَرُوِيَ بِفَتْح الشين قَالَ الْفراء الضَّم وَالْفَتْح وَالْكَسْر لُغَات وَالْفَتْح أقلهَا إِلَّا أَن الْغَالِب عَلَى الشّرْب جمع شَارِب وَعَلَى الشّرْب الْحَظ والنصيب من المَاء.
فِي الحَدِيث إِن جرعة شروب أَنْفَع من عذب مؤت. الشروب من المَاء الَّذِي لَا يشرب إِلَّا عِنْد الضَّرُورَة وَهَذَا مثل لِرجلَيْنِ أَحدهمَا أرفع وأضر والأخر أدون وأنفع.
وَكَانَ رَسُول الله ﷺ مشربا وَهُوَ الَّذِي أشْرب حمرَة وَكَانَ فِي مشربَة أَي فِي غرفَة وَقد تفتح الرَّاء.
فِي حَدِيث عَائِشَة واشرأب النِّفَاق أَي ارْتَفع وَعلا وكل رَافع.

1 / 524