475

غريب الحديث

غريب الحديث لابن الجوزي

ویرایشگر

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

ناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٥ - ١٩٨٥

محل انتشار

لبنان

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
قَالَ اللَّيْث السلت وَهُوَ حب من الْحِنْطَة وَالشعِير لَا قشر لَهُ والبيضاء رطبَة كره بَيْعه باليابس مِنْهُ
فِي حَدِيث سُلَيْمَان فسلخوا مَوضِع المَاء كَمَا تسلخ الإهاب أَي حفروا حَتَّى وجدوا المَاء.
فِي شُرُوط البيع لَيْسَ فِيهِ مسلاخ.
قَالَ القتيبي هُوَ الَّذِي ينثر بسرها.
فِي الحَدِيث فَرَأَيْت الْخَاتم مثل السّلْعَة السّلْعَة كالبثرة تخرج من الْجلد وَاللَّحم تمور إِذا غمزت.
فِي صفة عَلّي ﵇ كَأَن عَيْنَيْهِ سِرَاجًا سليط وَهُوَ دهن الزَّيْت
فِي الحَدِيث مَا لنا زَاد إِلَّا السّلف من التَّمْر يَعْنِي الجراب وَيروَى السف من التَّمْر وَهُوَ الزبيل يسف من الْحَوْض
قَوْله من أسلف فليسلف فِي كل ليل مَعْلُوم أَي من أسلم قَوْله حَتَّى تنفرد سالفتي.
قَالَ ابْن قُتَيْبَة السالفتان ناحيتا مقدم الْعُنُق من لدن مُعَلّق القرط إِلَى الترقوة وَأَرَادَ حَتَّى يفرق بَين رَأْسِي وجسدي
قَالَ أَبُو الدَّرْدَاء وَشر نِسَائِكُم السلفعة يَعْنِي الجريئة وَأكْثر مَا يُقَال سلفع بِلَا هَاء.

1 / 492