301

غريب الحديث

غريب الحديث لابن الجوزي

ویرایشگر

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

ناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٥ - ١٩٨٥

محل انتشار

لبنان

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها
عباسیان
فِي الحَدِيث تزوج رجل امْرَأَة خلقاء وَهِي مثل الرتقاء.
فِي الحَدِيث أُتِي بفصيل مخلول أَي مهزول وَقيل هُوَ الَّذِي خل أَنفه لِئَلَّا ترْتَفع.
فِي ذكر الدَّجَّال إِنَّه خَارج من خلة بَين الشَّام وَالْعراق الْخلَّة وَاحِدَة الْخلّ والخل الطَّرِيق من الرمل وَالْمعْنَى أَنه خَارج فِي خلة أَي فِي طَرِيق بَين هَاتين الْجِهَتَيْنِ.
قَالَ الْأَزْهَرِي إِلَى سَبِيل بَينهمَا وَإِنَّمَا قيل خلة لِأَن هَذَا السَّبِيل خل مَا بَين البلدين أَي أَخذ مخيط مَا بَينهمَا يُقَال خطت خيطة أَي سرت سيرة.
فِي الحَدِيث فَلَمَّا فقدناها اختللناها وَفِي لفظ اختللنا إِلَيْهَا أَي احتجنا إِلَيْهَا فطلبناها والخلة الْحَاجة.
وَفِي الحَدِيث وَإِن أحدكُم لَا يدْرِي مَتى يخْتل إِلَيْهِ أَي يحْتَاج إِلَيْهِ.

1 / 301