غريب الحديث
غريب الحديث للخطابي
ویرایشگر
عبد الكريم إبراهيم الغرباوي
ناشر
دار الفكر
محل انتشار
دمشق
الْأَوْتَادِ﴾ ١ البناء المُحكم ومنه قولهم مُلكٌ ثابتُ الأوتاد قَالَ الأسودُ بن يَعفُر:
في ظِلِّ مُلكٍ ثابتِ الأوتاد ٢.
١ سورة الفجر: ١٠.
٢ المفضليات /٢١٧ وصدره: "ولقد غنوا فيه بأنعم عيشة".
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِر فَالْجُمُعَةُ حَقٌّ عَلَيْهِ إِلا عَبْدٌ أَوْ صَبِيٌّ أَوْ مَرِيضٌ فَمَنِ اسْتَغْنَى بِلَهْوٍ أَوْ تِجَارَةٍ اسْتَغْنَى اللَّهُ عَنْهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ" ١.
أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ نا الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ.
أخبرني بعضُ أصحابِنا عن ابن الأَنْبارِي قَالَ قوله: استَغْنَى الله عنه يريد طَرَحَه الله ورمى به من عَيْنه
لأن المستَغْنِي عن الشيء تاركٌ له قَالَ الله تعالى: ﴿فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا وَاسْتَغْنَى اللَّهُ﴾ ٢. يريد هذا المعنى وقال غيره جازاهم جزاءَ استِغْنائِهم كقوله: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾ ٣.
١ أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٣/ ١٧٢، ١٧٣ وابن أبي شيبة في مصنفه ٢/ ١٠٩.
٢ سورة التغابن: ٦.
٣ سورة التوبة: ٦٧.
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ رَضِيَ لَكُمْ مَكَارِمَ الأَخْلاقِ وَكَرِهَ لَكُمْ سفسافها" ١.
١ ذكره الهيثمي في مجمعه ٨/ ١٨٨ بلفظ: "إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ويحب معالي الأخلاق ويكره سفاسفها". وعزاه للطبراني.
1 / 301