وإمرة وأسود الْعين: جبلان قَالَ الشَّاعِر يهجو قوما: من الطَّوِيل ... إِذا غَابَ عَنْكُم أسود الْعين كُنْتُم ... كراما وَأَنْتُم مَا أَقَامَ لئام ...
يُرِيد: ان لؤمكم لَا يَزُول حَتَّى يَزُول هَذَا الْجَبَل.
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث عُثْمَان ﵁ أَنه قَالَ: قد اخْتَبَأْت عِنْد الله خِصَالًا إِنَّنِي لرابع الْإِسْلَام وزوجني رَسُول الله ﷺ ابْنَته ثمَّ ابْنَته وبايعته بيَدي هَذِه الْيُمْنَى فَمَا مسست بهَا ذكري وَلَا تغييت وَلَا تمنيت وَلَا شربت خمرًا فِي جَاهِلِيَّة وَلَا إِسْلَام.
يرويهِ زيد بن الْحباب عَن ابْن لَهِيعَة عَن يزِيد بِهِ عَمْرو الْمعَافِرِي عَن أَبى ثَوْر الفهمي.
قَوْله: وَلَا تمنيت أَي: مَا افتعلت الْأَحَادِيث وتخرصت الْكَذِب وَذكر الْفراء: ان رجلا من بعض الْعَرَب سمع ابْن دأب وَهُوَ يحدث فَقَالَ: هَذَا شَيْء رويته أَو شَيْء تمنيته يُرِيد