إِذا مَا شددتُ الرَّأْس مني بِمشْوَذٍ ... فَغَيَّكِ مني تغلبُ ابنةَ وَائِل
وَكَانَ وليَ صدقَات بني تغلب. قَالَ أَبُو عبيد: والعصائب هِيَ العمائم أَيْضا قَالَ الفرزدق:
[الطَّوِيل]
ورَكْبٍ كَأَن الرّيح تطلب مِنْهُم ... لَهَا سلبا من جذبها بالعصائب
٢٢ - / ب / يَعْنِي أَن الرّيح تنفض ليَّ العمائم من شدتها فَكَأَنَّهَا تسلبهم إِيَّاهَا.
خَفق وَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -]: فِي حَدِيثه ﵇: أَيّمَا سَرِيَّةٍ غزت فأخفقت كَانَ لَهَا أجرهَا مرَّتَيْنِ.