374

غرائب التفسير وعجائب التأويل

غرائب التفسير وعجائب التأويل

ناشر

دار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروت

قوله: (وتزكيهم) للخطاب، وقد حمل على الصدقة، وفيه بعد.

ويجوز أن يكون (تطهرهم) صفة للصدقة، (وتزكيهم) للمخاطب.

وقوله: (وصل عليهم)

إذا ماتوا خلاف من نهيت عن الصلاة عليه بقوله: (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا) .

قوله: (ويأخذ الصدقات) أي يقبلها.

الغريب: نزل أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - منزلة أخذ الله، لأن ذلك بأمره.

قوله: (هار) .

في وزنه قولان: فال: والأصل هاير، فقلب، وحذف العين.

والثاني: فعل ك باب، فعلى هذا يجري بالإعراب، وعلى الأول يبقى على الكسرة.

قوله: (فانهار به) أي انهار الشفا بالبناء، وقيل: انهار البناء بالباني.

عن جابر بن عبد الله، قال: رأيت الدخان يخرج من مسجد الضرار حين

انهار.

قوله: (والذين اتخذوا مسجدا ضرارا) .

قرئ بالواو وحذفه، فمن قرأ بالواو، جاز أن يكون عطفا على ما

قبله من نحو قوله: (ومنهم من عاهد الله) ، (ومنهم من يلمزك) .

(ومنهم الذين يؤذون النبي) ، ومنهم (الذين اتخذوا) ، وجاز أن يكون

استئنافا، ومن قرأ بغير الواو فله أيضا وجهان:

أحدهما: أن يكون كالأول، لكن الواو مقدر مع الخبر المحذوف، أي ومنهم الذين، كما أن الفاء مقدر مع الفعل في قوله: (كفرتم) أي فيقال لهم: أكفرتم، وهذا

صفحه ۴۶۵