وأنواع الاستراحة في المسجد وجوازها في البيت إلا الانبطاح ، فإنه صلى الله عليه وسلم نهى عنه وقال : «
** إنها ضجعة يبغضها الله
** (التاسعة)
** البزاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها»
** وعنه
** «إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبصق أمامه فإنه يتاجي الله ما
دام في مصلاه ، ولا عن يمينه فإن عن يمينه ملكا ولكن ليبصق عن شماله أو تحت رجله
** فيدفنه
** (العاشرة)
** من أكل ثوما أو بصلا فليعتزل مسجدنا
** من أكل من هذه الشجرة المنتنة فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة
تتأذى مما يتأذى منه الإنس
** (الحادية عشرة)
ببناء المساجد في الدور وأن تنظف وتطيب. وفيه دليل أن مجرد تسمية الموضع بالمسجد لا يخرجه عن ملكه ما لم يسبله.
قوله عز من قائل ( ولله المشرق والمغرب ) الآية ، الأكثرون على أنها نزلت في أمر يختص بالصلاة ، ومنهم من زعم أنها نزلت في أمر لا يختص بالصلاة أما الفرقة الأولى فاختلفوا على وجوه : أحدها : أراد به تحويل المسلمين عن استقبال بيت المقدس إلى الكعبة فقال : إن المشرق والمغرب وجميع الأطراف مملوكة له سبحانه ومخلوقة له ، فأينما أمركم باستقباله فهو القبلة لأن القبلة ليست قبلة لذاتها بل بجعل الله تعالى ، فكانت الآية
صفحه ۳۷۴