370

غرائب القرآن و رغائب الفرقان

غرائب القرآن و رغائب الفرقان

وبالسبي والقتل في حق أهل الحرب ، وفيه ردع لهم عن ثباتهم على الكفر. وقيل : الخزي فتح مدائنهم قسطنطينية وعمورية ورومية ، والعذاب العظيم يناسب الظلم العظيم ولنذكر هنا فوائد :

** (الأولى)

شرفها وكذا في قوله ( وأن المساجد لله ) [الجن : 18] بلام الاختصاص ( إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر ) [التوبة : 18] ( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ) [النور : 39] وقال صلى الله عليه وسلم «أحب البلاد إلى الله مساجدها وأبغض البلاد إلى الله أسواقها» (1) وليس ذلك إلا لأن المسجد يذكر الحبيب ، والسوق يشغل عنه ، وفي الآية نكتة وهي أن مخرب المساجد لما كان في نهاية الظلم والكفر يلزم أن يكون عامر المساجد في غاية العدل والإيمان.

** (الثانية)

** من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فيه فريضة

من فرائض الله كانت خطواته إحداها تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة

المسجد «

** دياركم تكتب آثاركم

** (الثالثة)

بتشييد المساجد» قال ابن عباس : بزخرفتها كما زخرفت اليهود والنصارى. التشييد رفع البناء وتطويله ، والزخرفة التزيين والتمويه. وأمر عمر ببناء مسجد فقال : أكن الناس من المطر وإياك أن تحمر أو تصفر فتفتن الناس.

** (الرابعة)

** إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس

صفحه ۳۷۲