============================================================
مورة البقرة(الايتان: 96، 17 للامم التي في زمانها وبعدهاووعظة للمتون) الله، خصوا بالذكر لأنهم المنتفعون بها بخلاف غيرهم ({ و) اذكر (قاة قال ثوسن لقومه) وقد قتل لهم قتيل لا يدري تاتله وسأنوه أن يدعو الله أن يبينه لهم فدعاه اي اقه يائرثم ان تذ بخوا بقرة قالوا التغدتا هزوا* مهزوء ا بنا حيث تجيبنا قوله: (وبعدها) أي إلى يوم القيامة، كما تاله ابن عباس اهكرخي قوله: (للمفين) (اله) أي من تومهم أو لكل متت ممعها اهكرخي قوله: (اذقال موسى لقومة) الخ توبخ آخر لأخلاف بني اسرائيل بتذكير بعض جنايات صدرت من أسلافهم، أي: واذكروا وقت قول موسى عليه السلام لاصولكم اهأبو السعود قوله: (وقد قتل لهم تتيل الخ) هذا هو أول القصة الآتي في قوله : وإذ قتلتم نفسا كما سيذكره المصنف بقوله: وهو أول القصة فحق ترتيبها أن يقال: اذ قتلتم نفسا الخ، إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة الخ فقلنا: اضربوه ببعضها. قإن قلت: إذا كان حق الترتيب هكذا فمات وجد عنول التتزيل عنه.
قلت: وجهه آنه لما ذكر سابقا خباتتهم وجناياتهم وويخوا عليها تاسب آن يقدم في هده القصة ما هو من قبائحهم وهو تعتهم على مومى لستصل قباتحهم بعضها ببعض اه من الخازن. وعبارة الكرخي فيما سيأتي يقوله، وهو أول القصة اي، وإن كان مؤخرا في التلاوة، وإنما اخر أول القصة تقديما لذكر مساوتهم وتمديدآ لها يكون ابلغ في توبيخهم على القتل اه توله: (قتيل) اسمه عاميل قوله بقرة) البقرة واحد البقر تقع على الذكر، والأنثى نحو حمامة . والصفة تميز الذكر من الأنثى تقول بقرة ذكر ويقرة أنثى . وقيل بقرة اسم للأنثى خاصة من هذا الجن والذكر الثور نحو ناقة وجمل وأتان وحمار، وسمي هذا الجت بذلك لأنه يقر الأرض اي بشقها بالحرث ومته بقر بطنه اف. وني الصياح وبقرت الشيء بقرا من باب قتل شققته وبقرته تته، والمراد بقرة مبهمة كما هو ظاهر النظم فكاتوا يخرجون من العهدة بذبح أي بقرة كانت كما في الحديث الاتي: لكن ترتب على تعنتهم فسخ الحكم الأول وبالثاني والثاني بالثالث تشديدا عليهم، لكن لا على وجه ارتفاع حكم المطلق بالكلية، بل على طريقة تقيده وتخصيصه شيتا فشييا ولا بصح أن يكون المراد من أول الأمر بقرة معينة كما قيل: إذلو كان كذلك لما عدت مراجعتهم المحكية من قيل الجنايات، بل كانت تعد من قبيل العبادات، فإن الامتال للأمر بدون الوقوف على المامورية مما لا يتيسر اه من أبي ال والمراد من قوله: (أن تذبحوا بقرة) آن تذبحوها وتاخنوا بضها وتضربوا به القتيل فيحيا ويخركم بقاتله، ففى الكلام هنا اختصار يدل عليه ما يأتي اه توله: (قالوا أتتخذنا) أي تصيرنا هزوا. وهزوا مفعول ثان لسخذنا، وني وقوعه مفعولا ثلاثة أقوال. احدها: على حذف مضاف أي ذوي هزز. والثاني: آنه مصدر واقع موقع المفعول أي مهزوا بنا. الثالث: أنهم جعلوا نقس الهروء مبالغة وهذا أولى اهسين فقول الجلال مهروا بنا إشارة إلى أن المصدر بمعنى اسم المفعول وتسية الهزؤ مصدرأ تح،
صفحه ۹۳