90

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة البقرة( الايات: 13- 15 وخثواما تاتيتكم بقوو) بجد واجتهاد ( واذكرواما فيو) بالعمل به ( لتلݣم تثثرن ) النار أر المعاصي (لم توليثه) اعرضتم (فن تد ذلك) الميثاق عن الطاعة ( نلولا فضل الله عايلام وتفمثه" لكم بالتوية او تأخير العذاب ({ لݣنتم قن التيين الهالكين ( ولقد لام تسم الدين) (البقرة: 256] وقوله: (أفانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين) (يونس: 99] فقد كان قبل الأمر بالقتال ثم نسخ اهشهاب قوله: (وقلنا) (خحذوا) الخ أشار إلى أن خذوا في محل نصب بالقول المضمر، والقول المضمر في محل نصب على الحال من فاعل رفعتا، والتقدير ورفمنا الطور تائلين و(ما آتيناكم مفعول خذوا، وقوله (يقوة حال مقدرة، والمعتى خذوا الذي اتيناكموه حال كونهم عازمين على الجد بالعمل به اهكرشى قوله: (بالممل به) عبارة البيضاوي: (واذكروا ما قيه) احفظه ولا تنسوه أو تفكروا فيه، فإن الفكر ذكر بالقلب أو اعملوا به انتهت.

قوله: الملكم تتقون) لعل تعليلية اي لكي تتقوا المعاسي أو رجاء منكم أن تكونوا متقين اه بيضارى قوله: (ثم توليتم) الخ ثم للتراخي، قدلت على أنهم امتثلوا الأمر مدة ثم اعرضوا وتولوا اه ه قوله: (ثم تولتم من بمد ذلك} التولي تفعل من الولي وأصله الإعراض والإدبار عن الشيء بالجم، ثم استعمل في الأعراض عن الأمور والاعقادات اتساعا ومجازا اخمين قوله: (من بعد ذلك) فسر الشارح الإشارة بالميثاق، وفسره غيره برفع الطور إيتاء التوراة اه قوله: (فلولا فضل الله} لولا: حرف امتناع لوجود تختص بالجمل الاسمية، والاسم الواقع بعدها مبتدا خبره واجب الحذف لدلالة الكلام عليه، وسد جواب لولا مسده في حصول الفائدة اه ضار قوله: (بالتوبة) متعلق بكل من المصدرين من حيث المعنى، والمعنى آنه ونقهم ورحمهم وم لها قوله: الكم من الخاسرين اللام في جواب لولا. واعلم أن جوابها إن كان مثبتأ فالكثير دخول اللام كهذه الآية ونظائرها ويقل حذفها، وإن كان منفيا فلا يخلو إما أن يكون حرف النفي ما أر غيرها فان كان غيرها فترك اللام واجب . نحوه لولا زيد لم اقم أو أن اقوم لثلا يتوالى لامان، وإن كان ما فالكثير الحذف ويقل الاتيان بها. ومكذا حكم جواب لو الامتناعية. وقد تقدم عند قوله : (ولو شاء الله لذهب بسمعهم (البقرة: 20] ولا محل لجوابها من الإعراب و(من الخاسرين) في محل نصب ر كان ومن التبعيض اهسمين قوله: (الهالكين) أي بسبب الانهاك في المماصي اه قوله: (ولقد علتم علتم بمعنى عرفم نيتمدى لواحد فقط، والفرق بين العلم والمعرفة أن

صفحه ۹۱