فتوحات الهیه

سليمان جمال d. 1204 AH
83

============================================================

ورة البقرة(الايتان:1،54 ثوابا { فدل الني للموا) منهم تولا عير الزم قيل لثة ) فقالوا حبة في شعرة ودخلوا يزحفون على استامهم ( تأرلتا عل اللدين ملتموا) فيه وضع الظاهر موضع المضمر مبالقة في تقبيح شأنهم يجنا) عذابا طاعونا ين الشتكه با كاثرا ينسثرن) بسبب فسقهم أي خروجهم عن الطاعة فهلك منهم في ساعة سبعون الفا أو اقل (و) اذكر (* واذ آشتشق مومد) اي طلب السقيا فاجمع همزتان، فقلبت الثانية ياء فاسقلت الكسرة على حرف تقيل من نفسه وهو الهمزة الأولى، فقلبت فتحة ثم يقال تحركت الياء التي بعد الهمزة وانفتح ما قبلها وهو الهمزة فقلبت الفا على القاعدة، فصار خطاءا بالفين بينهما همزة، قاسحقل ذلك لأن الهمرة تشبه الألف، فكأنه اجتمع ثاث الفات متواليات فقلبت الهمزة ياء للخفة فصار خطايا بوزن فعالى، فنيه خمسة اعبال قلب الياء التي قل الهمزة همزة، ثم قلب الثانية ياء، ثم قلب كسرة الأولى فتحة، ثم قلب الثانية ألفا، ثم قلب الأولى ياء تأمل- قوله: (فبدل الذين ظلموا قولا) أي وبدلوا الفعل أيضا بدليل قوله : قوله : (ودخلوا يزحقون الغ) قوله: (فقالوا حية في شعرق)ا، وفي رواية في شميرة . وقالوا ذلك استهزاء بدل قوله حطة فغيروا القول بقول آخر. ولوله: (ودخلوا يزحفون الخ) أي على سبيل الاستهزاء بدل دخول الباب سجدا نغيروا الفعل بفعل آخر قبيح - وقوله : (على استاههم) جمع سته وهو الدبر - وفي المصباح: الاست الجيزة، ويراد به حلقة الدبر، والأصل سته بالتريك، ولهذا يجمع على أستاه مثل سبب وأسباب وبر على ستيهة، وقد يقال سه بالهاه وست بالتاء فيرب إعراب يدوم، وسضهم يقول في الوصل بالتاء، وفي الوقف بالهاء هلى تياس هاء التأنيث اله قوله: (مبالغة في تقبيح شأنهم) أشار به إلى أن وضيع الظاهر موضع الضمبر يكون لفوائد، ويقدر ني كل محل يما يناسبه تعظيما كقوله: { اولتك حزب الله ألا إن حزب الل) (المجادلة: 22] أو تحقيرا كقوله: ( أولثك حزب الشيطان الا إن حزب الشيطان) [المجادلة : 19] أو إزالة لبس أو غير ذلك كما هو مبسوط في الاتقاء في علوم القرآن للشيخ المصنف اهكرخي قوله: (طاعونا) من المعلوم أنه ضرب الجن للانس فهو آرضي لا سماوي، وإنما قيل فيه من السماء من حيث إن تقديره، والفضاء به يقع فيها كسائر التقديرات. قوله: (بب نقهم) أشار به إلى أن الياء سببية، وما مصدرية . وهو الظاهر وقال في سورة الأعراف ( يظلمون) [الأعراف: 9) تنبيها على أنهم جامعون بين هذين الوصفين القبيحين، كما أشار اليه الشيخ المصنف اهكرخي قوله: (فهلك منهم الخ) أي في القرية التي دخلوها، فهذا الوباء غير الذي حل بهم في التية اه شتا قوله: (واذ استقى) الخ هذا التقدير يقتضى آن الخطاب لمحمد ويبعله سياق الكلام، قإنه كله في تذكير بني اسرائيل، فكان الأولى أن يقول: والاكزوا اذ استسقى، ولذلك قال أبو السعود: هلا تذكير لنعمه آخرى كفروها اه قوله: (طلب السقيا) أي على وجه الدعاء، أي سأل لهم السقيا، فالسين للطلب، وهذا احد.

صفحه ۸۴