482

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

48 سورة ال حمران /الأيتان: 135، 136 يلشورت (4 ان الذي اتوه معصية { اواكهان جرآؤهم مغفرە بن رتهم وجمئت تحجشوى من تحتها الأنهتر خلرب فيما) حال مقدرة أي مقدرين الخلود فيها إذا دخلوها ( ونقم اجر التياين ) بالطاعة والاستغفار لذنوبهم وعدم إصرارهم عليها، وتكون الجملة من قوله : ومن يغفر الذنوب إلا الله معترضة بين المتعاطفين على الوجه الثاني وبين الحال وذوي الحال على الأول اهسمين قول: وهم يعلون حال من ضير يصروا آي ولم يصروا على ما قعلواه وهم عالمون بقبحه والنهي عه، والوعد عليه، والتقييد بذلك لما أنه قد يعلر من لا يعلم ذلك إذا لم يكن من تقصير في تحصيل العلم به اه أبو السمود.

ومفعول يسلمون محتوف للعلم به، فقيل: يسدمون آن الله يتوب على من تاب قاله مجاهد، وقيل: يعلمون أن تركه أولى قاله ابن عباس والحن، وقيل: يعلمون المؤاخذة بها أو عفو الله عنها، وما في قوله على ما فملوا يجوز آن تكون اسمية بمعنى الذي، ويجوز آن تكون مصدرية واصرار المداومة على الشيء وترك الإقلاع عنه، وتأكيد العزم على أنه لا يتركه من صر الدنانير إذا ربط عليها، ومه صرة الدراهم لما بربط منها اين قوله: ربهم في محل رفع نعت لمغفرة ومن للتبعيض أى من مغفرات ربهم اهسمين قول: (خالدين) حال من الضمير في جزاؤهم لأنه مفعول به في المعنى، لأن المعنى يجزيهم الله جنات في حال خلودهم، وتكون حالا مقدرة، ولا يجوز أن تكون حالا من جنات في اللفظ وهي لأصحابها في المعتى، إذ لو كان كذلك لبرز الضمير لجريان الصفة على غير من هي له، والجملة من قوله: تجري من تحتها الأنهار في محل رنع نعتا لجنات، والمخصوص بالعدح محذوف في قوله: ونعم أجر العاملين تقديره، ونعم أجر العاملين الجنة اهسين. وقد قدره المفسر بقول هذا الأجر قوله: (بالطاعات) الباء زاثدة للتقوية متعلقة بالعاملين أي العاملين الطاعة، تأمل اه قوله: (هذا الأجر) أي السغفرة أو الجنات، فالسخصوص بالمدح محذوف، وهو ما قدره والتعبير عنهسا بالأجر المشعر بأنها يستحقان في مقابلة العمل، وإن كان يطريق التفضيل لمزيد الترغيب في الطاعات والزجر عن المعاصي، وافاد بتنكير جنات أن الذي لهم أدون من الذي للمتقين، كما أناده بوصفهم بالاحان ووصف هولاء بالعمل، وذكر تعالى: (ونعم أجر الماملين بواو العطف هتا وتركها فى العنكبوت لوتوع مدخولها هنا بعد خبرين متعاافين بالواو، فناسب عطفه بها ربطا بخلاف ما في العنكوت إذ لم يقع قل ذلك إلأ خبر واحد كنظيره في الأنقال في قوله تعالى: ل( نعم المولى) [الانفال: 4) ونظير الأرل قوله في الحج (ننعم المولى) (الحج : 78) وإن كان العطف فيه بالفاء ولا يلزم من إعداد الجثة للمتقين والتائبين جزاء لهم أن لا يدخلها العصرون كما لا يلزم من إعداد النار لكافرين جزاء لهم أن لا يدخلها فيرهم اهكرخي توله : (ونزل) أي تلية للمومتن على ما أصابهم من الحزن والكآبة وهذا رجوع لتفضيل بقية قصة أحد بعهد تمهيد مباديء الرشد والصلاح اهأبو المود

صفحه ۴۸۳