فتوحات الهیه
============================================================
29 سورة البقرة/ الاءة: 239 القرآن فهو طاعةه رواء أحمد وغيره وقيل ماكتين لحديث زيد بن أرقم "كنا نتكلم في الصلاة حتى نزلت فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام" رواه الشيخان ( تان حقشترع من عدو أو سيل أو سبع (بالا} جمع راجل اي مشاة صلوا ( آو رگباەا) جمع راكب اي كيف امكن مستقبلى القبلة أو غيرها ويومىء بالركرع والسجود (قاذا أينثم) من الخوف ( ناذكروا الله) أي صلوا (كما علتكم ما لم تونوا تملوب قبل تعليمه من فرائضها وحقوقها والكاف يمعنى مثل وني السمين (قاتتين) حال فاعل قوموا، ولله يجوز أن يتملق بقوموا، ويجوز أن يتملق بقانتين، ويدل للثاني قوله تعالى: (كل له قانتون) (البقرة: 116] ومعنى اللام التعليل اه قوله: (كل قنوت) أي سواء كان بصيغة الفعل أو الاسم المفرد أو الجمع، وقوله : (لهو طاعة) نمعناه الطاعة قوله: (كنا نتكلم ني الصلاة) اي يكلم الرجل صاحيه وهو إلى جبه في الصلاة حتى نزلت (وقوموا لله تانتين) اهخازن.
قول: (قإن خفتم) الخ الممنى إن لم يمكنكم أن تقوموا قاتتين موفين حدود الصلاة من إتمام الركوع والسجود والخضوع والخشوع، لخوف عدو أو غيره، فصلوا مشاة على أرجلكم أو ركبانا على دوابكم ولا تهلوها أصلا اهمن الخازن.
وفي أبي المود: في ايراد هذه الشرطية بكلمة إن المنيتة عن عدم تحقق وتوع الخوف وقلته وني إيراد الشرطية الثانية بكلمة إذا المنبثة عن تحقق وقوع الأمن وكثرته مع الايجاز في جواب الأولى والاطناب لهي جواب الثانية من الجرالة ولطف الاعبار ما فيه عبرة لأولي الأبصار اله قوله: (قرجالا) حال من الواو في صلوا الذي قدره الشارح مؤخرا هنها، وقوله جمع راجل ويبمع أيضأ على رجل ورجال، فالراجل بممتى الماشي له ثلاثة جموع كما في المصباح. قوله: (جمع واكب) قيل: لا يطلق الراكب إلا على راكب الإبل، فأما راكب الفرس ففارمن، وراكب البغل والحمار ار وبغال، والأجود صاحب حمار وبغل اهسمين وهذا بحسب اللغة، والمراد بها ما بعم الكل. قوله: (أي كيف أمكن) هذا تفسير معنى أي أن المراد بمجموع الرجال والركبان مطلق الأحوال، فيدخل فيها استقبال القبلة وعدمه، فقوله : مستقبلي القبلة وغيرها من جملة عموم كيف كان. وقوله: (ويويء بالركوع والجود) آي يشير بهما. ونفي المصباح: أومات إليه إيماء أشرت إليه بحاجب أو يد أو فير ذلك اه. وهذا في صلاة شدة الخوف، وفي الاية دليل على وجوب الصلاة حال المقاتلة، واليه ذهب الشانعي رضي الله تعالى عنه، وصلاة القوف أقسام. قهذه الآية إشارة إلى واحد منها، وسيأتي بقية الأتسام في صورة النساء اه من الخطيب قوله: فإذا امنتم) (من الخوف) أي بآن زال عنكم بعد وجوده أو لم يكن أصلا . قوله : (أي صلوا) وعبر عن الصلاة بالذكر لاشتمالها عليه. وقوله: (والكاف بمعنى بمثل) آي على آنها نعت
صفحه ۲۹۴