287

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

188 سورة البقرة/الأية: 230 كظاهره ( ولا مناح عليكم ييما عرشثه) لوحتم ب ين يظبة اللسكه) المتوفى عنهن أزواجهن في العدة كقول الانسان مثلا إنك لجميلة ومن يجد مثلك ورب راغب فيك ( أو أتتنشرم اضمرتم ي أنشيكة) من قصد نكاحهن ( قلم الله اللم سنة لولهن) بالخطبة ولا تصبرون عنهن فأباح لكم التعريض ( ولذكن لا توراعد وهن جوا} اي تكاحا ( إلآ) لكن ( أن تقولوا قولا مغير لا) اي ما قوله: (بالمعروف) أي غير المنكر والظرف متعلق بفعان أو حال من النون اي حال كونهن ملتبسات يالمروف، ومقهومه أنهن لو خرجن عن المسروف شرها بأن تبهر جن وبالغن لي الزينة، فإنه يحرم على الأولباء إقرارهن على ذلك اهشيختا.

قوله: فيما عرضتم به) اى وأما ما صرحتم به فعليكم فيه الجتاح اهشيختا.

والتعريض والتلويح إفهام المقصود بما لم يوضع له اللفظ حقيقة ولا مبازا، كقول السائل: جمتك لاسلم عليك، وأصله إمالة الكلام على نهجه إلى عرض منه بضم العين أي جانب، والكناية هي الدلائل على الشيء بذكر لوازمه وروادفه، كقولك : طويل النجاد للطويل، وكثير الرماد للممضياف اه كرى قوله: (من خطباء التساعم بيان لما والخطبة بكسر الخاء كالعقدة والجلسة ما يقعله الخاطب من الطلب والاستلطاف يالقول والفل، فقيل: هي ماخوذة من الخطب اي الشأن الدي هو خطر لسا أنها شأن من الشوون، وتوع من الخطوب، وقيل: من الخطاب لأنها نوع مخاطبة تجري بين جاتب الرجل وجانب المرأة اهابو السود.

وفي السمين: والخطبة مصنر في الأصل بمعثى الخطب والخطب الحاجة، ثم خصت بالتماس النكاح لأنه بعض الحاجات يقال ما خطيك أي حاجتك اله قوله: (المتوفى هنهن أزواجهن) وكذا المطلقات طلاقا بائتا، وأما الرجميات فيحرم التعريض والتصريح بخطبتهن، نفي المفهوم تقصيل اهشيثتا.

قوله: (قي السدة) متعلق بخطبة وقوله : (ورب رالهب فيك) رب للتكثير. قوله: (أو اكنتم أو هنا للاباحة أو التخير أو التفصيل أو الإبهام على المخاطب، واكن في نفه شينا أي اخفاه وكن الشيء بتوب أي ستره به، فالهمزة في اكن للتغرقة بين الاستممالين كأشرقت وشرفت ومفعول اكن محنوف يعود على ما الموصولة في قوله فيما عرضتم اي أو اكتتتموه وفي اتقسكم متعلق باكتسم، ويضعف جمله حالا من السفعول المقدر اهشيقنا.

قوله: (علم اله) كالتعليل لقوله ولا جناح عليكم الخ. أي إنما أباح لكم التعريض لعلمه بأنكم لا تصبرون عنهن، وقد أشار الشارح لذلك بقوله : فأباح لكم التعريض فجمله نتيجة له اهشيخنا.

قوله: ( ولكن لا تواعد ومن) استذراك على محذوف دل عليه ستذكر ونهن أي ناذكر وهن، ولكن لا تواعدوهن سرآ اي نكاحا اي عقدا وسماء سرآء لأن مسببه الذي هو الوطء مما يسر، والمراد بالمواهدة بالسر اي النكاح التصريح به أى ذكره بالصريح، فكأنه قال: ولكن لا تصرحوا بالخطبة بآن تذكر وا صريح النكاح اه شيخنا.

صفحه ۲۸۸