فتوحات الهیه
============================================================
اسورة البقرة/الاية: 231 14 لتمتتوا) عليهن بالإلجاء إلى الافتداء والتطليق وتطويل الحبس ( ومن يفعل ذلك فقد طلة نفسه) بتعريضها إلى علاب الله ( ولائد يلواء اينت اللو ه نواح مهزوء آبها يمخالفتها ( واذا ذا بشتت الله عليلم) بالاسلام ومتا أزل عطيكم من الكشي) القرآن ( والحكمة ) ما فيه من الاحكام ( يعظك بيع بأن قإن قلت: ما فائدة الجمع بين فأمسكومن بمعروف وبين ولا تمسكوهن ضرارا مع أن الأمر بالشيء منهي عن ضده أو ملزم له4 فالجواب: أن الأمر بالشيء لا يفيد التكرار ولا يتناول جميع الأوقات بخلاف النهي فأنادوا ذكر الثاني رفع توهم آن المراد بالأول ما يتناول ذلك، واللام في قول لتعتدوا معلقة بالضرار إذ المراد تقييده فيكون علة للعلة، كما تقول ضربت ابني تأديبا لينتفع، ولا يجوز جعله علة ثانية لأن المفعول له لا يتعدد إلا بالعطف وهو مفقود هنا اهر قوله: (ومن يقعل ذلك) اي الامساك المؤدي للضرار اه قوله: (فقد ظلم نفسه) أي في ضمن ظلمه لهن اهابو السعود.
قوله: (ولا تخذوا آيات الله هزرا) كأنه نهى عن الهزء بها وأراد ما يستلزمه في الأمر بضده أي جدوا في الأحذ بها والعمل بما فيها وارعوها حق رعايتها وإلا فقد اخذتموها هزوا ولعبا ويجوز أن يراد به النهي عن الإمساك ضرارا فإن الرجعة بلا رغية فيها عمل بموجب آيات الله بحسب الظاهر دون الحقيقة وهو معنى الهزء، وقيل: كان الرجل ينكح ويطلق ويعتق ثم يقول: أنا كنت ألعب، فتزلت.
ولذلك قال: "ثلائة جدهن جد وهزلهن جد النتاح والطلاق والعتاق" اهأبو السعود.
قول: (بخالفتها) متعلن بسخذوا اي ببب مغالفتها اله وعارة البيضاوى: (ولا تتخذوا آيات الله هزوا بالإعراض حنها والتهاون بالعمل بما فيها من قولهم لمن يجد في الأمر انسا أنت هازيء، كأنه نهى عن الهزء وأراد بها الأمر بضده انتهت.
قول: انعت الله) أي انعامه فصح تعلق قوله بالإسلام به، وقوله : وما أنزل عطف خاص على عام اه شيخنا. وهذا يقطع النظر على قول الشارح بالاسلام. أما بالنظر إليه فيكون عطف مغاير لأن النعمة حيثذ المراد بها الاتعام والكتاب والحكمة من افراد التعم لا من افراد الإنعام اله قوله: (أنزل عليكم) عطف على نعمة الله، وما موصولة حذف عاينما من الصلة، ومن في قوله تعالى (من الكتاب والحكمة) بيانية في القرآن والسنة والقرآن الجامع للعنوانين على أن العطف لتغاير الوصفين، وفي ابهامه أولا . ثم بيانه من التفخيم ما لا يخفى، وفي افراده بالذكر مع كونه أول ما دخل في التممة المأمور بذكرها إبانة لخطره ومبالغة في البعث على مراعاة ما ذكر قبله من الأحكام اه ابو السعود. وفي إفراد الحكمة والكتاب بالذكر اظهار لشرفها اهبيضاوي توله: (من الكتاب والحكمة) في القسطلاني على البخاري . قال ابن وهب: قلت لمالك : ما الحكمة4 قال: معرفة الدين والفقة فيه والاتياع له . وقال الشافعي رضي الله عنه : الحكمة سنة رسول الله ، واستدل لذلك بأنه تعالى ذكر تلاوة الكتاب وتعليمه ثم عطف عليه الحكمة فوجب أن يكون المراد من الحكمة شيثا خارجا عن الكتاب وليس ذلك إلا السنة . وقيل : هي الفصل بين الحق والباطل،
صفحه ۲۸۰