246

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة البقرة(الايتان: 206، 207 4 الأنفة والحمية على العمل ( الايئو) الذي امر باتقائه ( تحسبة) كافيه (جهتم ولبت ) الفراش مي ( ديب اليي من يشرى) ييع ( تقسه) اي يبذلها في طاعة الله طلبات الي رضاه وهو صهيب لما آذاه المشوركون هاجر إلى المدينة وترك قوله: (الأنفة) أي التكبر اهشهاب. وفي المصباح: أنف من الشيء أنفا من باب تعب، والاسم الأنفة مثل قصبة اي اتكف وهو الاستكبار وأنف مته تنزه عله . قال أبو زيد: آنفت من قوله أشد الأنف اذا كرهت ما قال اه قوله: (بالاثم) في هذه الياء ثلاثة أوجه، احدها: أن تكون للتعدية وهو قول الزمخشري، فإنه قال أخذته بكذا إذا حملته عليه والزمته إياء أي حملته العزة على الاثم وألزمته ارتكابه . قال الشيخ : وباء التعدية، بابها الفعل اللازم نحو ذهب الله بعهم وندرت التعدية بالباء في الفعل المتعدي نحر ككت الحجر بالحجر اي جملت أحدهما يصك الآخر. الثاني: أن تكون للسببية بمعنى أن إثمه كان سببا لأخذ المزة له كما في قوله : أخذته عزة من جهله، فتولى مغضبا . والثالث : أن تكون للمصباحية فتكون ني محل نصب على الحال ونيها حيتذ وجهان، أحدمما: أن تكون حالا من العزة أي ملتبسة باثم. والثاني: أن تكون حالا من المفعول أي أخلته حال كونه ملتبسا يالاثم ، وفي قوله العزة بالإثم السيم وهو نوع من علم البديع، وهو عبارة عن ارداف الكلمة بأخرى ترفع عنها اللبس وتقربها من الفهم وذلك أن العزة تكون محمودة ومذعومة نمن مجيثها محمودة قوله تعالى: اولله العزة ولرسول وللمومنين) (المنانقون : 4) فلو اطلقت لثوهم فيها بعض من لا دراية له أنها المحمودة فقيل بالإثم توضيحا للمراد فرفع اللبن بها اهسمين و ت ب به ميتدا. وجهنم خبره آى كاقيه جهم، وقيل جهنم فاعل بحب ثم اختلف القاتل بذلك في حب، فقل هو بمنى اسم الفاعل وقل اسم فعل اهمين توله (ولبشس المهاد) جواب تسم مقدر أي والله وقوله هي أشار به إلى أن المخصوص بالذم حذوف وهو ي وحن حذفه هنا كون المهاد وتع فاصلة، وهو مبتدا والجملة من بتس خبره ونى المهاد قولان، احدهما: أنه جمع مهد وهر ما يوطأ للنوم. والثاني: آنه اسم مفرد ممي به الفراش الموطأ للنوم، وهذا من باب التهكم واستهزاء، آي جعلت جهتم لهم بدل مهاد يفترشونه اهمن الين قوله: (لى طاعة الله) من صلاة وصيام وحج وجهاد وأمر بمروف ونهي عن منكر، فكان ما يبذله من نفسه كاللمة فصار كالبائع، والله تعالى السشتري والثمن هر رضا الله تعالى ونوابه المذكور ني قوله: (ابتغاء مرضات الله) ومن رآقته بعباده أن أنفس عباده وأموالهم له، ثم آنه تعالى يشتري ملك ملكه قضلا منه ورحمة واحانا اه قوله: (ونرك لهم ماله) فيه إشارة إلى قول آخر في تقرير الآية، وهو آن المراد بالشراء الاشتراء والأخذه فعلى هذا يكون ماله هو الثمن الذي تركه لهم ونفسه هي المبيع الذي اشتراه وأخله، وعبارة أبي السعود نزلت في صهيب بن سنان الرومي آخذه المشوكون وعذبوه ليرتد، فقال إني شيخ كبير إن

صفحه ۲۴۷