فتوحات الهیه
============================================================
14 ورة البقره الايتان: 198، 199 بالتلبية والتهليل والدعاء ( عند المشعر الكراة) هو جيل في آخر المزدلقة يقال له قزح وفر الحديث "اأنه وقف به يذكر الله ويدعو حتى أسفر جدا" رواه مسلم (وآذكرره كتا دم) لمعالم دينه ومناسك حجه والكاف للتعليل ( وان) مخففة (كنشرين قليو) قبل مداء ( لين ااين { ثو افيشرا) يا قريش { ين حيث افساق الكاش) أي من عرفة بآن توله: (دقمتم) أي دفعتم أتفكم وسرتم للخروج منها والافاهية دفع بكثرة من أفضت الماء إذا صبته بكثرة واسله انضتم انفسكم فحدف المفعول وعرفات جمع شي به كانرعات، وانما صرف ونيه العلتان لأن تنوينه تنوين المقابلة لا تنوين التمكين، وهذا الاسم من الأسماء المرتجلة إلا على القول بأن أصله جمع اه أبو السعود . وفي المصباح : وأفاض الناس من عرفات دفعوا منها، وكل دفعة افاضة، وأناضوا من متى الى مكة يوم النحر رجعوا إليها ومنه طواف الإفاضة اي طواف الرجوع من منى الى مكة اله قوله: فاذكروا الله) أى الذاته من غير ملاحظة نعمه لأنه تعالى يستحق الحمد من حيث ذاته ومن يث انعامه على خلقه نصلت المغايرة بين هذا، وقوله: واذكروه كما هداكم اه تول: وعند المشعر الحرام) فيه وجهان، احدهما: أن يتعلق باذكروا. والثاني: أنه يتعلق سحتوف على أنه حال من فاعل اذكروا أي اذكره كاتين عند المشعر الحرام اهسمين قوله: (يقال له كزح) بوزن عمر فهر ممنوع من الصرف للعلمية والعدل كجشم وسمي مشعر من الشعار وهو العلامة لأنه من معالم الحج، ووصف بالحرام لحرمته من التحريم وهو المنع، فهو سنوع من أن يفعل فيه مالم يؤذن فيه اهشيختا.
قوله: (حتى اسفر جدا) اي دخل في السفر بفتحتين وهو بياض التهار اه شويري على المنهج نقلا من مرقاة الصعود. قوله: (لمعالم دينه) جمع معلم بمعنى العلامة، وفي المختار: والمعلم الأثر بستدل به على الطريق اه وفي القاموس: والعلامة السمة ومتصوب في الطريق يستدل به ومعلم الشيء كمقعد مظنته، وما يتدل به من العلامة اله قوله: (والكاف اللتعليل) أي وما مصدرية أي واذكروه لأجل هدايته اياكم اهكرخي قوله: (مخففة) أي من التقيلة والأصل وأنكم كسمء قحذف الاسم وخففت ولزمت اللام في خبرها، وأمملت عن العمل فهي في هذا التركيب مهملة وإن كانت قد تعمل في غيره اه قوله: (قيل هداء) اي المذكورة في ضمن الفعل على حد ( اعدلوا هو أقرب للتقوى) (المائدة: قوله: المن الضالين) أي عن الهدى أي الجاهلين أي لا تعرفون كيف تذكرونه وتعبدونه وعبارة الخطيب: لمن الضالين أى الجاهلين بالاهمان والطاعة انتهت. ومن قبله متعلق بمحتوف يدل عليه لمن الضالين تقديره: وإن كتم من قيله ضالين لمن الضالين، ولا يتعلق بالضالين بعده لأن ما بعد ال الموصولة لا يعمل فيما قبلها إلا على رأي من يتوسع في الظرف اه سمين
صفحه ۲۴۰