219

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سووة البترة(الآية: 18 المحفوظ الى السماء الدنيا في ليلة القدر منه (مدم) حال، هاديا من الضلالة (لباس ويينتو) آيات واضحات (يمن الهدن) بما يهدي الى الحق من الأحكام ( ر) من ( والترقاة مما يفرق بين الحق والباطل ( قتن فهد) حضر ( ونكم اللنهر تل يشنه ومن صكان مه يضا أو عل سعي بالهزة أي جمع لأنه يجمع السور والآيات والحكم والمواعظ والجمهور على همزة، وقرا ابن كثير من غير همز بنقل حركة الهمزة الى الساكن قبلها ثم حذفها اه قوله: (الى السماء الدنيا) اي للقريى: قوله: (في ليلة القدر) وكانت ليلة أربع وعشرين، والمراد أنه انزل قيها جملة، وبعد ذلك نزل إلى الأرض مفرقا على حسب الوقائع في ثلاث وعشرين مثة مدة النبوة، ومعتى إنزاله من اللوح المحفوظ الى السماء الدنيا أن جبريل املاء منه على ملايكة السماء الدنياه فكبوه فى صحف، وكانت تلك الصحف في محل من تلك السماء يسمى بيت العزة، وفي القرطبي ما نصه : قال ابن هباس: أنزل القرآن من اللوح المحفوظ جملة واحدة إلى الكتبة في سماء الدنياء ثم تزل يه جيريل عليه السلام نجوما بعتى الابة والابتين في احدى وعشرين سنة اه رفي الغطيب: وني سورة القدر روي أنه انزل جملة واحدق وني ليلة القدر مر اللوح المحفوظ الى السماء وأملاه جبريل على السفرة ثم كان جبريل ينزله هلى رسول الله لا نجوما في ثلات وعشرين ستة بمسب الوقائع والحاجة إليه. وحكى الماوردي عن ابن عباس أنه نزل في شهر رمضان، وفي ليلة مباركة جملة واحدة من اللوح المحفوظ الى السفرة الكرام الكاتبين في السماء الدنيا فنجمته السفرة على جبريل غشرين سنة ، ونجمه جبريل هلى النبي و كذلك اه قوله: (وبينات) عطف علي الحال فهي حال أيضا، وكلا الحالين لازم، فإن القرآن لا يكون إلا هدى وبينات، وهذا من باب عطف الخاص عملى العام لأن الهدى يكون بالأشياء الخفية والجلية والبينات من الأشياء الجلية اهسمين قوله: (من الهدى والفرقان) هذا الجار والمجرور صفة لقول هدى وبينات، فمحله النصب ويتعلق بسمنوف اي آن يكون القرآن هدى وبيتات هو من جملة هدى الله وبيناته، وعير عن البينات بالفرقان، ولم يقل من الهدى والبينات فيطابق العجز الصدر، لأن ليه مزيد معنى لازم للبينات، وهو كونه يقرق بين الحق والباطل، ومتى كان الشيء جليا واضحا جعل به الفرق ولأن في لفظ الفرقان تواخي القواصل قبله، فلذلك عبر عن البنات بالفرقان اهممين. ومن في قوله من الهدى تبعيضية أي بينات هي بعض ما يهدي الى الحق والهدى الثاني في الأحكام القرعية، والأول في الاعتقادية فهما متضايران اهشيختا.

قول: (ممابفرق من باب نصر، وفي الخة من باب ضرب اه قول: (فمن شهد منكم الشهر) هذا من أنواع المجاز اللغوي وهو إطلاق اسم الكل على الجزء اطلق الشهر وهو اسم للكل، واراد جزء آمنه، وقد نسره ابن عباس، وعلي، وابن عمر على أن المعنى من شهد أول الشهر فليصمه جيعه، وإن سافر في أثناكه ولم يقل فليصم فيه ليدل على استيعاب اليوم اهكرخي ومن فيها وجهان، أعتي كونها موصلة أو شرطية، وهو الأظهر، ومنكم في محل نصب

صفحه ۲۲۰