فتوحات الهیه
============================================================
مورة البقرة/الاية: 164 البلاد المختلفة في العرض، نكل بلد يكون عرضه للثمال اكثر كانت آيامه الصيفية اقصر، وأبامه الشتوية بالضد من ذلك، فهذه الأحوال المختلفة في الأيام والليالي بحسب اختلاف أطوال البلاد و عروضها آمر عبيب اهكرخي توله: { والفلك) عطف على خلق المجرور بفي لا على السموات السجرور بالإضافة، والغلك يكون واحدا كقوله تعالى: انمي الفلك المشحون) [الشعراء: 119 و يس: 41) وهو حيتتذ مذكر ويكون جمعا أي جمع تكير كقوله تعالى: {حتى إذا كتم في الفلك وجرين بهم) (يونس: 22]. فإن قيل: إن جمع تكسير لا بد فيه من تغير ما. نالجواب: آن تغيره مقدر فالضمة في حالة كونه جمعا كالضمة في حمر وبدن، وفي حال كونه مغردا كالضمة ني قفل وهو هنا جمع بدليل قوله التي تجري في اليحر اهمن السين قوله: (ولا ترسب) اي لا تذمب سافلة إلى قاع البحر - وني المصباح رسب الشيء رسويا من باب قمد تقل وصار إلى أسغل اه وني القاموس: رسب في الماء كتصر وكرم رسوبا ذهب الى أسفل قوله: (موقرة) اي مشقلة أشار به إلى متعلق قوله بما ينفع الناس. قوله : ل يما يتفع الناس) في ما قولان أحدها: أنها موصولة اسمية وعلى هذا فالباء للحال أي تجري مصحوبة بالأعيان التي تنفع الناس. الثاني: آنها مصدرية وعلى هذا تكون الباء للسبيية أي تجري بسبب نفع الناس ولأجله في التارة وغيرها اسمين قوله: (والحمل) أي الذي يحمل فيها ولو فير تجارة. قوله: (من السماء من ماء) من الأولى معناه ابتداء الغاية أي إنزاله من جهة السماء، وأما الثانية نتحتمل ثلاثة أوجه أحدها: أن تكون لبيان الجنس، فإن المتزل من السماء ما وفيره، والثاني: أن تكون للتبعيض فإن المنزل منه بعض لا كل والثالث: أن تكون هي وما بعدها بدلا من قوله من السماء بدل اشتمال بتكرير العامل، وكل من من الأولى والثانية متعلق بأنزل. قإن قيل: كيف تعلق خرفان متحدان بعامل واحدة قالجواب : أن الممنوع من ذلك أن يتحدا معنى من فير عطف ولا بدل، فلا تقول اختت من الدراهم من الدنانير. وأما الآية الكريمة فإن المحذور فيها منتف، وذلك أنك جملت من الثانية للبيان أو التبعيض فظاهر لاختلاف معناهما فان الأولى للم بتداء، وان جملتها لابتداء الغاية فهي مع ما بعدها بدل، والبدل يجوز ذلك كما قدم، ويجوز أن تعلق من الأرلى بمحدوف على آنها حال إما من الموصول نقه وهو ما أو من ضيره المنصوب بأنزل. أي وما أنزله الله حال كونه كائنا من السماء اهسمين قول: (قاحيا به الأرض) اي اظهر نضارتها وحسنها قوله: (ونشربه) أشار بقوله به إلى أن قول: وبث معطوف على أحيا نيكون على تقدير العايد وبعضهم جعله معطوفا على آتزل، وعبارة الكرخي ويؤخد من كلام الشيخ المصف أنه عطف على أحيا وهو آحد وجهين، والوجه الثاني أنه عطف على أنزل داخل تحت حكم الصبلة، لأنه قوله أحيا عطف على أنزل قاتصل به وصارا جميعا كالشيء الواحد، وكأنه قيل وما أنزل في الأرض من ماء وبث فيها من كل دابة، لأنهم يشمون بالخصب
صفحه ۱۹۵