184

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة البقرة/ الايتان: 154، 155 خضر تسرح في الجنة حيث شاءت لحديث بذلك (ولنكن لا تششروب ) تعلمون ما هم فيه ولنيلو كلم بئى وتمن القرن) للعدو ( واليوع) القحط (وتتب ين الأنول ) بالهلاك ( الأنفي) والوجع، ففيه دليل على أن المطيمين لله يصل اليهم ثوابهم وهم في قيورهم في اليرزخ، وكمذا العصاة يعذبون في تبورهم. فإن قلت: نحن نراهم موتى فما معتى قوله بل احياه، وما وجه التهي في قوله ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات قلت : معناه لا تقولوا آموات بمزلة غيرهم من الأموات، بل هم احياء تصل أرواحهم الى الجنان، كما ورد "أن أرواح الشهداء في حواصل طير خضر تسرح في الجنةه فهو أحياء من هذه الجهة، وإن كاتوا أمواتا من جهة خروج الروح من أجسادهم، وجواب آهر: وهو أنهم أحياء عند الله تعالى في عالم القيب لأنهم صاروا إلى الآخرة، فتحن لا شاهدهم كذلك، وبدل على ذلك قوله تعالى: (ولكن لا تشعرون) أي لا ترونهم أحياء فتعلموا ذلك حقيقة، وإنما تعلمون باخباري إياكم به . قإن قلت: ال ذلك مائر المطيعين من المسلمين لله يصل اليهم من نعم الجثة في تبورهم، فلم خص الشهداء بالذكر. قلت: إتماخصهم لأن الشهداء فضلوا على غيرهم بمزيد النعيم، وهو آنهم يرزقون من مطاعم الجنة وماكلها، وغيرهم ينصون بما دون ذلك. وجواب آخر: وهو آنه رد لقول من قال: من قثل في سبيل الله قد مات وذهب عنه نعيم الدنيا ولذاتها، فأخبر الله تعالى بقوله : وبل احياء فانهم في نعيم داتم اهخازن.

قوله: (ارواحهم لي حواصل طيور الخ) بمعنى أن الطيور للأرواح كالهوادج للجال فيها اه شيختا قوله: لتعلمون ما هم ليه) أي من الكرامة والتعيم وهر تنبيه على أن حياتهم ليست بالجسد ولا من جنس ما يحس من الحيوانات، وإنما هي أمر لا يدرك إلا بالكشف والوحي. هذا ما عليه اكثر المقرين. قال ابن عادل: يحتمل أن حياتهم بالجد وان لم تشاهد، وأينه بأن حياة الروح ثابتة لجميع الأموات بالاتقاق، فلو لم تكن حياة الشهيد بالجسد لاستوى هو وغيره ولم يكن له مزية.

وسيأتي لهذا مزيد بيان في آل همران اهكرخي قوله: (ولتبلونكم هذا جواب قسم ممذوف، ومتى كان جوابه مضارعا مشتأ مستقبلا وجب قرنه باللام وإحدى النونين خلافا للكوفيين حيث يماقبون بيتهما، ولا يجيز البصريون وذلك إلا في ضرورة وفتح الفعل المضارع لاتصاله بالنون، وقد تقدم تحقيق ذلك وما فيه من الخلاف اممين قوله: (للعدو) اللام زايلة أو بمعتى من . وقوله: (القحط) تغسير بالسبب فان القحط احتباس المطر وهو سبب للجوع اهشيختا.

قوله: ( من الأموال) فيه ثلاثة أوجه، أحدها: أن يكون متملقا بتقص لانه مصدر نقص. الثاني: أن يكون في محل تصب صفة لمفعول محنوف نصب بهذا المصدر المنون، والتقدير وتقص شيئأ كائنا من كذا. ذكره ابو البقاء، وتكون من على هذا للتبعيض، الثالث: أن يكون في محل جر صفة لنقص فيتعلق بمحذوف أيضا أي نقص كاين من كذاء وتكون من لايتداء الغاية اهسمين

صفحه ۱۸۵