فتوحات الهیه
============================================================
ورة البقرة/ الاية: 143 رسلهم بلغتهم ( ويكوذ الرشول عليلم شهيدا} أنه بلغكم ( وما بملنا) صيرنا ( القتلة) لك الآن الجهة (آلق كنت عليها) أولا وهي الكعبة وكان يصلي إليها فلما هاجر أمر باستقبال بيت من قولك زكى نفسه أي مدحها. قاله الجوهري: اى فالوسط مستلزم للخيار، والعدول كما أشار إليه الشيخ المصنف فأطلق الملزوم وأرد اللازم فيكونان استعارة، وأصل الوسط مكان تستوي إليه المساحة من ساثر الجوانب، ثم استمير للخصال المحمودة، ثم أطلق على المتصف بها، والآية دلت على أن الاجماع حجة . اذلو كان فيما اتفقوا عليه باطل لانثلمت به عدالتهم أي اختلت اهكرخي قوله: (لتكونوا شهداء على الناس) الخ وذلك أن الله تمالى يجمع الأولين والآخرين في صعيد واحد، ثم يقول لكفار الأمم: ألم ياتكم تذير؟ فينكرون ويقولون: ما جاءنا من نذير، فسأل الله الآنبياء عن ذلك، فيقولون: كذيوا قد بلنا قيسالهم البينة وهو أعلم بهم إقامة للحجة، نيقولون: آمة محد تشهد لنا، نيوتى بأمة محمد عليه الصلاة والسلام، نيشهدون لهم اتهم قد بلغوا، فتقول الأمم الماضية من أين علمواء وإنما كانوا بعدنا . فيأل الله تعالى هذه الأمة، فيقولون : أرسلت إلينا رسولا وأنزلت علينا كابا أخبرتنا فيه بتبليغ الرسل وأنت مبادق فيما آخبرت، ثم يؤتى بمحمد فيأل عن حال أت فيزكيهم ويشهد بصدتهم اهمن الخازن: قوله: التكونوا) يجوز في هذه اللام وجهان، أحدهما: أن تكون لام كي فتفيد العلية. والثاني: أن تكون لام الصيرورة، وعلى كلا التقديرين فهي حرف جر وبعدها أن مضمرة هي وما بعدها في محل جر، واتن بشهداء جمع شهيد لأنه يدل على المبالغة دون شاهدين وشهود جمعي شاهد، وفي على قولان، أحدمما: أنها على بابها وهو الظاهر والثاني: أنها بمنى اللام بمعنى أنكم تتقلون إليهم ما علمتموه من الوحي والدين، كما نقل الرسول عليه الصلاة والسلام، وكذلك القولان في على الأخيرة بممنى أن الشهادة بمعنى التزكية منه عليه السلام لهم وانما قدم متعلق الشهادة آخرا وأخر أولة لوجهين، أحدمما: وهو ما ذكره الزمخشري أن الغرض في الأول إثبات شهادتهم على الأمم، وفي الآخر اختصاصهم بكون الرسلو شهيدا عليهم. والثاني: أن شهيدا أشيه بالفواصل والمقاطع من عليكم، نكان قوله شهيدا تمام الجملة ومقطعها دون عليكم، وهذا الوجه قاله الشيخ مختارا له رادا على الزمخشري منعبه من آن تقديم المفعول يشعر بالاختصاصن وقد تقدم ذلك اهسمين قوله: (أنه يلغكم) هو أحد القولين بقوله عليكم شهيدا، ومحصلة آنه إذا ادعى على امته أنه بلغهم تقبل مته هذه الدعوى، ولا يطالب بشهيد يشهد له، فسيت دعواه شهادة من حث قبولها وعدم توتفها على شيء آخر بخلاف سائر الأنبياء لا تقبل دعواهم على أسهم الا بشهادة الشهود وهم هذه الأمة . والثاني: أن المراد به أن الرسول يزكيكم في شهادتكم على الأمم السابقة أن أنبياء هم يلغوهم، وعلى هلا تكون على بمعنى اللام أي يكون شاهدا لكم أي مزكيا لكم شاهدا بعدالتكم اه كرخي ببعض قوله: (القبلة التي كت عليها) فيه أعاريب خمسة ، احسنها ما سلكه الجلال، وهو أن القبلة السفمول الثاني مقدما والتي نعث لمحدوف أي الجهة التي كنت عليها. وهذا هو المفعول الأول قد
صفحه ۱۷۲