فتوحات الهیه
============================================================
سورة البقرة(الاية: 125 1 (تأثنا مأمنا لهم من الظلم والإغارات الواقعة في غيره كان الرجل يلغى تاتل أبيه قيه فلا يهيجه (وائيثوا) ايها الناس { ين تمقاي إزيوت) هو الحجر الذي قام عليه عند بناء البيت ( مصل) مكان معناه من ثاب يثوب أي رجع أو من الثواب الذي هو الجزاء قولان أظهرهما أولهما وترأ الأعش وطلحة مثابات جمما، ووجهه أنه مثابة كل واحد من الناس اهسمين قوله: (الكية) ويدخل في البيت جميع الحرم، قان الله تمالى وصفه بكونه آمنأ وهذا صفة جميع الحرم اهخازن.
ول اللناس نه وجهان، احدهما: آنه متعلق بحدوف لأنه صيفة لثابة وحملة النصب، والشاني : أنه متملق بجعلنا أي لأجل الناس اي لأجل مناسكهم اهسين قوله: (مرجعا) بكر الجيم وان كمان خلاف القياس، إذ القياس الفتح، وقوله : يثوبون إليه أي برجعون إليه، لكن هذا لا يصدق إلا بمن حج ثم رجع، وأما من أتاه ابتداء فلم يدخل في ظاهر المبارة، ثم رايت في الشهاب قوله مرجعا الخ يعني أن الزائرين يثوبون إليه بأعيانهم أو يأمثالهم وأشباههم لظهور ان الزائر ريما لا يثوب، لكن صح إسناده إلى الكل لاتحادهم في القصد اه ومحصله أن المراد بالمرجع مطلق الإتيان سواء كان ابتداء أو مسبوقا يإتيان آخر. قوله: (مأمتآ لهم) يعني آن آمنا المصدر بمعنى موضع امن لمن يكنه وهلبأ إليه أو على حلف مضاف أي ذا أمن وهو أظهر من جعله بمعنى اسم الفاعل أي آمثا على سبيل المجاز كقوله : حرما آمنا لأن الآمن هو الاكن والملتجىءه فإن الأول لا مجاز نيه اهكر خي قوله: (قلا يييجه) أي فلا يزعجه لحرمة الحرم، قوله : (واتخنوا) قرا ناقع، واين عامر اتخذوا نعلا ماضيا على لفظ الخبر، والباقون على لقظ الأمر، فأما قراءة الخبر ففيها ثلاثة أوجه، أحدها: آنه عطوف على جعلنا المخفوض باذ تتقديرا فيكون الكلام جملة واحدة، الثاني: آنه معطوف على مجموع قوله، واذ جملتا فيحتاج الى تقدير إذ آي واذ اتخلوا، ويكون الكلام جملتين. الثلث : ذكره ابو البقاء أن يكون معطوفا علن محذوف تقديره فتابوا واتخلوا وأما تراءة الأمر ففيها أربعة أوجه، أحدها: أنها عطف على اذكروا اذ تيل ان الغطاب هنا لبني إسرائيل أي اذكروا نعمتي واتخترا.
الثاني: انها عطف على تضمته قوله مثابة كأن قال: ثوبوا واتخذوا ذكر هذين الوجهن المهدوي الثالث: أنه معمول لقول محنوف أي، وقلنا اتخذوا بأن قيل إن الخطاب لابراهيم وذريته أو لمحمد عليه الصلاة والسلام وأمته . الرابع : أن يكون مستأنفا اهسمين قول: (من مقام إبراهيم) في من ثلاثة أوجه، احدها: انها تبعيضية وهذا هو الظاهر. الثاني: الأمر الدي أنها بمعتى في. الثالث: أنها زائدة على قول الأخفش وليسا بشيء والسقام هنا مكان القيام وهو يصلح للزمان، والمصدر أيضا وأصله مقوم قأعل بنقل حركة الواو إلى الساكن قبلها وقلبها الفا، ر به عن الجماعة مبازاهما سر عم بالسجان ان وهذه المعاني الثلاثة لمن لا يظهر منها شيء هنا وان استظهر هو الأول، وإنما الذي يظهر أنها
صفحه ۱۵۵