140

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

ورة القرةاالايتان: 109، 110 تا) مفعول له كائتا ( تن عند أنفسهر) أي حملتهم عليه أنفسهم الخيثة ( برا بتد ما اين لهم) في التوراة (الحف) في شان النبي ( فأفثرا) عنهم اي اتركوهم ( واضقهوا) أعرضوا فلا تجازوهم (حت يأنى الله هأتهية) قيهم من القتال ({ ان اللة قلن كل من قبير) ( وأييثوا القتكوة دماثرا الاگوه ومالقيموا لانفكرين خيه) طاعة كصلة وصدقة ( تهدوه) اي ثوابه { مند اللوان ألله يما الحامل على ودادتهم ودكم كفارا حسدهم لكم اهسمين ول: (أى حلتهم لى آنفهم تهو بجرد تشهيهم من غير سبب ولا موجب يقتضيه. قوله: من بعد ما تبين متعلق بود ومن لابتداء الغاية اى آن ودادتهم ذلك ايتدنت من حين وضوح الحق وتبينه لهم فكفرهم عناد، وما مصدرية أي من بعد تبين الحق والحسد تمنى زوال نعمة الإنسان. قوله: ومن بعد ماتيين لهم الحق بالمعجزات والتعرت المذكورة في التوراة اهبيضاوي قول: فامفوا واصفحوا) العفو والصفح متقاربان، فقي المصباح عفا الله عنك أي محا ذتوبك، وعفوت عن الحق أسقطته، كانك محوته عن الذي هو عليه، وعافاه الله محا عنه الأسقام اه وفيه أيضأ صفحت عن الذنب صنحا من باب نفع هفوت هنهه وصفحت عن الأمر أعرضت عنه، تركت ال فعلى هذا يكون العطف ني الآية للتاكيد وحته تغاير اللفظين الل وقال بعضهم: العفو ترك العقوبة على الدنب، والصفح ترك اللوم والعتاب عليه اه قوله: (من القتال) على حذف مضاف أي من الإذن والأمر هذا بيان للأمر ولو قال حتى يأتي الله بأمره بقتالهم لكان أوضح وعبارة البيضاوي حتى ياتي الله بامره الذي هو الإذن في قتالهم وضرب الجزية عليهم، او قتل قريظة واجلاء بني النضير انتهت.

وهذا كله يتتضي أن هذه الآيات نزلت قبل الأمر بالقتال، وينافيه ما تقدم عن الخازن وغيره في سبب نزولها من آنها نزلت بعد أحد، وقد كان الأمر بالقتال قد نزل وحصل القتال بالفعل إلا آن يقال الإذن في القتال الذي كان قد حصل إنسا كان في قتال المرب، واما قتال بني إسرائيل من اليهود والنصارى، فقد تأخر الأمر به والإذن فيه عن غزوة الأحزاب او تبلها بيسير تامل قوله: اان الله على كل شيء قدير فيه وعد وتهديد لهم اهخازن.

قوله: (وما تقدموا) الخ لما أمر المؤمنين بالعفو والصفح أمرهم بما فيه صلاح أنفسهم، فقال: وأقبموا) الخ اهخازن.

قوله: ( وما تقدموا) الخ فيه ترغيب في الطاعات وأعمال الير وزجر عن المعاصي اله قوله: (أي ثوابه) بين به المراد لأن الخبر المتقدم مبب منقض لا يوجد إنسا يوجد ثوابه أي تجدوا ثوابه عند رجوعكم إلى الله اهكرخي قوعند اله) بجوز فيه وجهان آحدمما: أنه متعلق بتجدوه والثانى: آنه متعلق بمحذوف على أنه حال من المفعول أي تجدوا ثوابه مدخرا معدا عند الله، والظرفية هنا جاز نحو لك عند فلان يد

صفحه ۱۴۱