فتوحات الهیه
============================================================
مورة البفرة/ الايتان: 107، 108 اله ل{ ثلك الكوت والأرضر) يفعل فيهما ما يشاء ( وما لكم قن نوت الله) اي غيره ( ون) زائدة (دل) يحفظكم ( ولا ضمي ) يمنع عذابه عنكم إن أتاكم ونزل لما ساله أهل مكة أن يوسعها ويجعل الصفا ذهبا آت بل ا( ثريدور آن لتقلو ارشول كم كما شيل موسن) اي سأله قوم قوله: (وما لكم من دون الله من ولي) يجوز في ما وجهان، أحدهما: كونها تميمية فلا عمل لها فكون لكم خبرا مقدما . ومن ولي مبتدأ مؤخرا زيدت فيه من فلا تعلق لها بشيء، والثاني : أن تكون حجازية وذلك عند من يجيز تقديم خبرها ظرفا او حرف جر، فيكون لكم في محل نصب خبرا مقدما ومن ولي اسمها مؤخرا ومن فيه زائدة أيضا، ومن دون الله فيها وجهان، أحدهما: آنه متعلق بما تعلق به لكم من استقرار المقدر ومن لابتداء الغاية، والثاني : أنه في محل نصب على الحال من قوله : من ولي ولا نصير، لأنه في الأصل صفة للنكرة، فلما قدم حليها انتصب حالا، قاله آبو البقاء وأتى بصيغة نعيل في ولي ونصير لأنها أبلغ من فاعل، ولأن وليا أكثر استعمالا من وال، ولهذا لم يجىء في القرآن إلا في سورة الوعد، وايضا لتواحي الفواصل وأواخر الاي اهسمين.
قوله: (من ولي) مبتدا مؤخر ولكم خبر مقدم، والقرق بين الولي والتصير أن الولي قد يضعف عن التصرة والنصير قد يكون أجتبيا عن المنصور، نبينهما عموم وخصوص من وجه، وهله معطوقة على الجملة الواقعة خبرا لانها داخلة معها تحت تعلق العلم، وفيه إشارة إلى تعلق الخطا بين السابقين بالأمة ايضا وانما أفرده بهما لسا آن علومهم مستندة إلى علمه كما مرت الإشارة إليه اه كرخي قوله: (ونزل لما ساله أعل مكة إلخ) يرد على هذا أن الورة مدتية، وايضسا سياق الكلام سبابقا ولاحقا في شأن اليهود، وأيضا تقدير آم ببل التي للا ضراب الانتقالي مما يبعد هذا، فإنه لم يتقدم كلام مع أهل مكة حتى ينتقل منه إلى كلام الاخر معهم، فالأظهر إنما هو القول الآخر، وهو آنها في شأن اليهود، وعبارة الخازن نرلت في اليهود، وذلك أنهم قالوا يا محمد اشنا بكتاب من السماء جملة كما اتى موسى بالتوراة، وقيل انهم سألوا رسول الله فقالوا: لن تؤمن لك حتى تأتي بالله والملاتكة قبيلا، كما سال قوم موسى فقالوا: أرنا الله جهرة قأنزل الله تعالي هذه الآية اله قوله: (أن يوسعها) أي بأن يزيل عنها الجبلين اللدين هي بينهما لتكون اشرح وآنزه اه شيخنا.
قوله: (ام) (يل 1) (تربدون) أشار به إلى أن أم هنا منقطعة مقدرة ببل والهمزة وهو الظاهر ويكون إضراب انتقال من قصة لا إضراب إبطال، ولم تجعل أم متصلة لفقد شرطها وهو تقدم همزة الاستفهام او التسوية، وليس هي معادلة للهمزة المذكورة في قوله: الم تعلم كما لا يخقى مما مزمن التقرير اه كرخي وأصل تريدون ترودون لأنه من راد برهد، فنقلت حركة الواو على الراء فسكنت الواو بعد كسرة فقلبت ياء اهسمين قوله: أن تسالوا وسولكم ناصب ومنصوب في محل نصب مفعول به لقوله تريدون آي اتريدون سؤال رسولكم اهسمين قول: كما سيل وسى الكاف منصوبة محلا صفة مصر محذوف وما مصرية، وكما في
صفحه ۱۳۹