133

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

ورة البفرة(الابات: 04-102 حظها من الآخرة إن تعلموه حيث اوجب لهم النار ( لزكاثوا يتاموب ) حقيقة ما يصيرون إليه من العذاب ما تعلموه { ولو أتهة) أي البهود ( ما منثواح بالني والقرآن ( واثقوا عقاب الله بترك معاصيه كالسحر، وجواب لو محذوف أي لأثيبوا دل عليه (لمثوية ثواب وهو مبتدا واللام فيه للقسم ( قن عند الله حير) خبره مما شروابه انقسهم (لو كانوا يقلمرت 4 أنه خير لما آثروه عليه يتائها الذير ، امثوا لا تقولوا للنبي رهبا امر من قوله: (ان تعلموما أن مصدرية والمصدر الماخوذ منها ومن صلتها هو المخصوص بالذم، وحيث ليلية الذمهم ال قوله: (حقيقة ما بصيرون اليه الخ) فصد بهذا دنع التتاني في الآية، حيث أثبيت لهم العلم أولا في قوله ولقد علموا لمن اشتراه، ونفشه عنهم ثانيا بمقتضن لو الامتناعية أو حاصل الدفع أن المثبت لهم علم عدم الثواب والمفي عنهم ثانيا علم خصرص العذاب او أن المثبت العلم الإجمالي والمنفي العلم التفصيلي على التحقيق والتعيين اهشينا.

قوله: { ولو أنهم امتوا) أن واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل رفع، واختلف في ذلك سلى قولين، أحدها: وهو قول سيبويه أته في محل رفع بالابتداء، وخبره محتوف تقديره ولو ايمانهم ثابت. والثاني: وهو قول السرد أنه في محل رفع يالفاعلية رانعة محلوف تقديره ولوثت إيسمانهم اه قول (الستوبة) فيهما قولان، احدمما: أن وزنها مفعولة، والأصل مثووبة بواوين فنقلت الضمة على الواو الأولى فنقلت الى الساكن قلها فالتقى ماكثان، نحلف أولهما الذي هو عين الكلمة، فصار مثوبة عل وزن مقولة ومحوزة ومصونة ومشوية وقد جاءت مصادر على مفعول كالمعقود نهي مصدر. نقل ذلك الواحدي. والثاتي؛ أنها مفعلة بضم العين، وانما نقلت الضمة منها الى الثاء، وقرا أبو السمال وقتادة مثوبة كمشورة رمتربة، وكان من حقها الإعلال فيقال: مثابة كمقالة إلا أنهم

قوله: (من عند ال) في محل صفة رفع لمثوبة نيتعلق بمحذوف اي لمثوية كائنة من عند الله والعند هنا مجاز كما تقدم في نظانره. قال الشيخ: وهذا الوصف حو المسوغ لجواز الابتداء بالنكرة وقوله : (خبر خبر لمثوبة، ولي هنا بمعتى أفعل التفضيل، بل هو لبيان أنها فاضلة، كقول اصحاب الجنة يومتد خير مستقرا، أفمن يلقى في النار خير اهسمين وقد جرى الجلال على آنها صيغة تفضل حيث قلر المقضل عليه بقوله: (ما شروا ب* انفسهم) . لكن هذا بالنظر لزعمهم وإلا فلا مشاركة أصلا اه: قوله (إنه خير) الضمير في أنه للثواب المعبر عنه بالمثوية وقوله: (لما آثروه) الضمير لما اشتروا به اتقسهم وهو الحر، والضمير عليه للثواب . قوله: (أمر من المراعاة) وهي المبالغة في الرعي، وهو

صفحه ۱۳۴