131

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

ورة البفرة(الاية: 102 بتعليمه فمن تعلمه كفر ومن تركه فهو مؤمن (نلا يثز) بتعلمه، فإن ابن إلا التعليم علماء تتملشون منفماما يتر شورب بد بين الره وزتهوة) بان يبغض كلا إلى الاخر ( وماهم) اي السحرة يضآرين يو) بالسحر ( بن) زائدة ( اسوإلا ياذن اللوا) بارادته ( ويتعلئون تا يشؤهت) في احدها: آنه يعود على هاروت وماروت، والثاني: أنه عائد على الملكن ويويده قراءة ابى باظهار الفاعل وما يعلم الملكان، والأول هو الأصح، وذلك أن الاعتماد إنما على هو البدل دون المبدل منه، فانه في حكم الطرح فمراعاته أولى وأحد هنا الظاهر أنه الملازم للنفي وأنه الذي همزته أصل بنفها، وأجاز أبو البقاء أن يكون بمعنى أحد فتكون همزته بدلا من واو اهسمين قوله: (حتى بقولا حتى: حرف فاية وهي هنا بمسنى الى أن، والغمل بعدها منصوب باضمار أن، ولا يجوز إظهارها، وعلامة النصب حذف النون، والتقدير إلى أن يقولا . وأجاز أبو البقاء أن تكون حتى بمعنى إلا أن. قال والمعنى، وما يعلمان من أحد إلا أن يقولا . والجملة في محل نصب بالقول و كذلك فلا تكفر اهمن قولانسا تمن فتة الفتنة: الاحتبار والامتحان، وافرادها مع تعددهما لكونها مصدرا وحملها عليها حمل مواطأة للمبالغة كانهما نفس الفتنة، والقصر لبيان أنهما ليس لهما فيما يتماطيانه شان سواها لينصرف الناس عن تعلمه أي وما يعلمان ما أنزل عليهم من السحر أحدا من طالبيه حتى يتصحاه قبل التعليم، ويقولان له: إنما نحن قتنة وابتلاء من الله عز وجل، فمن عمل بما تعلم منا واعتقد حقيقته كفر ومن توقى عن الممل به أو اتخذه ذريمة للاتقاء عن الاغترار بمثله بقي على الإيمان فلا تكفر باعتقاد حقيقته وجواز العل به اهابو السعود قول: (فلا تكفر) بتعلمه أي مع السمل به. قوله: (فيتعلمون) في هذه الجملة وجهان، أحدمما: أنها معطوفة على قوله وما يعلمان، والضمير في فيتملمون عام على آحد وجمع حملا على معنى نحو قول: فسا منكم من أحد عنه حاجزين، فإن قيل: الممطوف عليه منفي فيلزم أن يكون فيتعلمون متفيا أيضا لعطفه عليه، وحيث ينمكن المعنى، فالجواب: ما قالوه وهو أن ما يعلمان من أحد حتى يقولا وان كان متفيا لفظا فهو موجب معن، لأن المعنى يعلمان الناس السحر بعد قولهما إنسا نحن فتنة، هذا الوجه ذكره الزجاج وغيره. الثاني: قال ابو البقاء: هو مستأنف، وهذا يحتمل أن يريد آنه خبر ميتدأ مضمر وآن يكون متقلا بنفته غير محمول على شيء قبله وهو ظاهر كلامه. وقوله: منهما) متعلق بيتعلمون، ومن لابتداء الغاية وفي الضير ثلاثة أقوال، أظهرها: عوده على الملكين سواء قريء بكر اللام أو فتحها، والثاني: أنه يمود على السحر وعلى المنزل على الملكين، والثالث: أنه يعود على الفتنة وعلى الكفر المفهوم من وقوله فلا تكفر، وهو قول أبي مسلم اهسمين قوله: (ما يفرتون) الظاهر في ما أنها موصولة اسمية، واجاز أبو البقاء أن تكون نكرة موصوفة وليس بواضح لا يجوز ان تكون مصدرية لعود الضمير في به عليها، والمصدرية حرف عند جهور التحويين كما تقدم فير مرة، والباء سبية اي بسبب استعماله اهمن السمين وابي السعود.

قوله: ووما هم بضاوين به من أحد) يجوز في ما وجهان أحدهما: آن تكون الحجازية نيكون

صفحه ۱۳۲