124

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

12 سوره البقرة/ الايتان: 44، 49 ومبريل) بكسر الجيم وفتحها بلا همز وبه بياء ودونها (ويكد) عطف على الملائكة من عطف الخاص على العام وفي قراءة ميكائيل بهمز وياء، وفي أخرى بلا يأء ( فاك الله عدؤ كير) أوقعه مرقع لهم بيانا لحالهم ( ولقد أنزانا إلك) يا محمد (ي بيش) اي وعداوتهم على الحقيقة واحد، ولأن السحاجة كاتت فيهما انتهت.

قوله: ابكسر الجيم كقنديل، وتوله وفتحها كشمويل، وتوله بلا همز راجع لهما. توله: (وبه الغا راجع للمفتوح فقط، فالقراءات أربع، واحدة في مكسور الجيم، وثلاثة في مفتوحها وكلها مبعية، والثالثة بوزن سلسبيل والرابعة بوزن جحوش اه قوله: (وميكال) اسم اعجمي والكلام فيه كالكلام في جبريل من كونه مشتقأ من ملكوت الله، أو أن ميك عبد، وايل الله، وآن تركيبه تركيب إضافة أو تركيب مزج فيه سبع لغات . ميكال بوزن مفعال وهي لغة الحجاز، وبها قرأ أبو عمرو وحفص من عاصم. الثانية كذلك إلا أن بعد الألف همزة، وبها قرا نانع. الثالثة كذلك إلا أنه بزيادة ياء بعد الهمزة وهي قراءة الباقين. الزابعة ميكثيل مثل ميكعيل ويها ترا ابن محيصن. الخامسة كذلك إلا أنه لا ياء بعد الهمزة فهو مثل ميكمل وقرىء بها. السادسة ميكاييل بياءين بعد الألف وبها قرأ الأعمش. السابعة ميكاءل بهمزة مفتوحة بعد الألف كما يقال اسراءل .

وحكى الماوردى عن ابن عباس آن جبر بمعثى عد بالتكبير وميكا بمعنى عبيد بالتصغير، فمعنى جيريل عيد الله، ومعنى ميكائيل عبيد الله . قال؛ ولا نعلم لابن عباس في هذا مخالفا اهسمين قوله: (عطف الخاس على العام) أي عطف لجبريل وميكال كما في الخازن.

قوله: (من عطف الخاص على العام) أي لدخولهما في الملاثكة . قالوا: وفائدة هذا العطف التبيه على فضلهما على غيرهما من الملائكة كانهما من جن آخر، لأن التغاير في الوصف ينزل منزلة التغاير في الذات. قال الكرمامي في العجانب: وخص بالذكر ردا على اليهود في دعوى عدواته، وضم إليه ميكائيل لأنه ملك الرزق الذي هو حياة الأجساد، كما أن جبريل ملك الوحي الذي هو حياة القلوب والأرواح، وقدم جبريل شرفه، وقدم الملائكة على الرمل كما قدم الله على الجميع، لأن عداوت الرسل بسبب نزول الكتب ونزولها بتنزيل الملائكة، وتنزيلهم لها بأمر الله، فذكر الله ومن بعده على هذا التريب اهكرخي قوله: (وفي أخرى بلاياء) أي والقراء ات الثلاث كلها سبعية اهشيخنا.

قوله: (بيانا لحالهم) فيه إشارة الى أن فائدة الوقرع الدلالة على أنهم كافرون بهذه العداوة، لأن الجزاء مترتب علي كل واحد من المذكورين في الشرط لا على المجموع، والمراد بمعاداة الله تعالى مخالفة امره عنادا والخروج عن طاعته مكابرة، أو مماداة المقربين من عباده وصدور الكلام بذكرة الجليل تفخيما لثانهم العداوة على الحقيقة الاضطرار بالعدو بغضا له، وذلك محال على الله ويؤخذ منه أن جواب من هنا قوله: (فإن الله عدو للكافرين) والرابط كما أشار اليه من وجهين. احدهما: آن الاسم الظاهر قام مقام المضمر، والثاني: أن يراد بالكافرين العموم، والععوم من الروابعد لاندراج الأول تحته، ويجوز آن يكون محدوفا أى فهو كافرا اهكرخي

صفحه ۱۲۵