115

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة البقرةل الايتان: 9، 11 الثواب وما تكرة بمعنى شيثا تميز لفاعل بنس والمخصوص بالذم ( آن يت ثوا) اي كقرهم يتا أنتل اله) من القرآن ( بتيا) مفعول له ليكفروا اي حسدا على ( أن ينزل الله) بالتخفيف والتشديد ( ين كضبلو) الوحي (حل من يكاء) للمرسالة ( ين عياووة بكمو) رجعوا يقضي) من الله بكفرهم بما أنزل والتنكير للتعظيم ( عل غنن) استحقوه من قبل بتضييع التوراة والكفر بعيسى ( للكفرين عذاب ثهيب () ذو إهانة ( تلذا قيل لهم * مشوا يسا أنزل الله) القرآن وغيره (قالوا نومن ينا انزل عليتا) أي التوراة، قال تعالى ( ويكيرررب) الواو للحال ( بتاورآة ث) سواه عليهم إقامة للظاهر مقام المضمر ليبه على السبب المقتضى الذلك وهو الكقر اهسمين قوله: (باهول) اي استبدلوا والباء في به داخلة على الماخوذ. توله (تمييز لقاعل بتس) أي المستكن على معنى بتس الشيء شتأ واشتررا به أنفسهم صفة ما اهكرخي قوله: (والمخصوص باللم أن يكفروا) إشارة الى أنه لي تاويل مصدر كما اقتضاه السياق لظهور أن ما باهوا به أنفسهم في الماضي ليس هو أن يكفروا في المستقبل، وإنما عبر عنهم بالمضارع حكاية للحال الماضية، واستحضار الفسلهم الشنيع اهكرخي قوله: (مقمول له ليكفروا) هذا ما استظهره السفاقسي، وهو مقتضى تفسير القاضي لأنه قال وهرعلة بكقروا دون اشتروا، وفيه رد لما قاله صاحب الكشاف من أنه علة اشتروا به اهكرخي قوله: (هلى) (ان ينزل اله) قدر على ليفيد أنه على إسقاط الخافض لا أنه مفعول من أجله اه رجى قوله: (الوحي) مفعول ينزل، فاشار إلى أنه محذوف، وأن إنزاله بفضل الله ولي بواجب عليه، وعبارة الكرخي قوله: الوحي اشارة الى أن من فضله صقة لموصوف محذوف وهو مفعول يتزل اه قوله: (يكفرهم) الباء سيبية : قوله : (بما أنزل) هو القرآن وقول: (على قضب) هلى بمعتى مع وقوله: ابتضييع التوراةا سيية. قول: مهين صغة لعذاب وأصله مهون، لأنه من الهوان وهو اسم فاعل من أهان يهين إهانة، مثل أقام يقيم لنقلت كسرة الواو إلى الساكن قبلها فسكنت الواو بعد كسرة فقلبت ياء، والإهانة الإذلال والخزي . وقال: (وللكافرين) ولم يقل ولهم تنبيها على المين المقتضية العذاب الهين اسين وقوله : (ذو إعاثة) أي واذلال لهم لما أن كفرهم بما أنزل الله تعالى كان مييأ على الحسد الميني على طمع التزول عليهم، وادعاء الفضل على التاس والاستهانة لما انزل عليه بخلاف عذاب العاصي اذهو مطهر له فقط اهكرخي قوله: ( واذا قيل لهم آمنواح الغ شروع في ييان ما يلزمهم في كفرهم بكتابهم الذي ادعوا الإيمان به وبيان اللروم ان قتلهم الأنياء يقتضي كفرهم بالتوراق لأن ليها تحريم ذلك فلو آمنوا بها لما فعلوه، فال أمرهم الى كفرهم بجميع ما أنزل الله تعالى لا يالبعض كما ادعوااه شيخنا.

قوله: (بما أنزل ال) أي بجميع ما أنزل الله قوله: (قالوا نؤمن بما) أي قالوا في جواب هذا

صفحه ۱۱۶