109

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

11 ورة البفرة (الاية: 1 (وهد) اي الشان (تحرم عليكحم اخراجهم) متصل بقوله وتخرجون والجملة بينهما اعتراض أي كما حرم ترك الفداء وكانت قريظة حالفوا الأوس والنضير الخزرج فكان كل فريق يقاتل مع حلفات ويخرب ديارهم ويخرجهم فاذا أسروا فدوهم وكانوا إذا سثلوا لم تقاتلونهم وتقدونهم قوله: (اي الشان) أي هو ضير الشأن ويسم ضير القصة، ولا يرجع إلا على ما بعله إذ لا يجوز للبسلة المفرة له ان تقدم هي ولا شيء منها عليها، وفائدته الدلالة على تمظيم السخبر عنه وفخيه، وهذا هو الظاهر من الوجوه المقولة نيه، فيكون في محل رفع بالابتداء قال في المفتي: خالف التياس في خسة أوجه. أحدها: عوده على ما بعده لزوما إذ لا يجوز للجملة المفرة له أن تقدم هليه ولا شيء منها، الثاني: آن مفره لا يكون إلا جملة، والثالث: أن لا يتبع بتابع يؤكد ولا طف عليه ولا يبدل منه. الرابع: أنه لا يعمل فيه إلا الابتداء أو ناسخ. الخامس: أنه ملازم للافراد، ومن أمثلته: قل هو الله أحد، فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا فإنها لا تعمى الأبصار اهكرخي ول: رم خبرمقدم ونيه ضير قاثم مقام الفاعل، واخراجهم: متدأ مؤخر، والجملة في محل رفع خبر لضمير الشان ولم يحتج هنا إلى عاتد على المبتدا لأن الخبر تفس المبتدأ وعينه اه رخي قوله: (مصل بقوله وتخرجون) اي على أنه حال من فاعله أو مفعوله أو متهما، وذلك لأنه معطوف على تظاهرون الواقع حالا مما ذكر اهشيختا.

كوله: (والجملة بينهما) الجملة هي قوله: ران ياتوكم أسارى تقدوهم، وقوله: بينهما أي بين المعطوف وهو قوله وهو محرم الخ والمعطوف عليه وهو جملة تظاهرون لأنها حال كما عرفت قوله : (فكان كل فريق الخ) فقريظة يقاتلون مع الأوس والنضير مع الخزرج، فإذا انتصب الحرب بين الأوس والخزرج صارت قريظه والنضير يتقاتلان تبعا لحلفاتهم ققد نقضوا الميثاق المأخوذ عليهم بعدم قتل ض بضا اشيختا قوله: (ويخرب ديارهم) الضمير عائد على ما يفهم من السياق أي يخرب الفريق المقاتل بكسر التاء ديارهم أي ديار الفريق المقاتل بفتحها، فتخرب قريظة ديار الضير إذا قاتلوهم مع الأوس، وتخرب النضير ديار قريظة إذا فاتلوهم مع الخزرج وقوله: (ويخرجهم) أي يخرج المقاتل بكسر التاء المقاثلين بفتحها. وقوله: (قإذا أسروا) أي أسر واحد المقاتلين بفتح التاء، ووقع في يد حلفاء المقاتلين بكسرها. وتوله: (فدوهم) أي فدى المقاتلون بكسر التاء الأسارى مثلا إذا اسر واحد من النضير ووقع في يد الأوس افتدته قريظة منهم بالمال مع أنهم لو أمكنهم فتل ذلك الأسير في وقت الحرب لقتلوه، لأنه كان يقاتلهم مع الخزرج، ومكذا يقال في عكسه. وعبارة أبي السمود، قال السعدي : إن الله تعالى أخذ على بني إسرائيل في التوراة أن لا يقتل بعضهم بعضأ ولا يخرج بعضهم بعضأ من ديارهم، وأيما عبد أو أمة وجدتموه من بني اسرائيل فاشتروه وأعتقوه، وكانت قريظة حلفاء الأوس والنضير حلفاء الخزرج حين كان بينهما ماكان من العداوة والشنآن، فكان كل فريق يقاتل مع حلفاته، فإذا غلبوا خربوا ديارهم وأخرجوهم منها، ثم

صفحه ۱۱۰