433

کتاب الفتوح

كتاب الفتوح

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

تنتظر وقد قتل عثمان؟أتظن أنه يرجع إلى الدنيا؟إن كنت مبايعا لأمير المؤمنين وإلا فاعتزل أمرنا، ثم أنشأ أبياتا مطلعها:

إن ابن عفان إذ أودى بشقوته # طغى فحل به من ذلكم غير

إلى آخره.

قال: ثم ضرب هاشم بن عتبة بيده على الأخرى وقال: لي شمالي ويميني لعلي بن أبي طالب، فلما قال هاشم ذلك وثب أبو موسى الأشعري فبايع ولم يجد بدا من ذلك قال: وبايعت أهل الكوفة عليا رضي الله عنه بأجمعهم، وأنشأ هاشم بن عتبة أبياتا مطلعها:

أبايعه في الله حقا وما أنا # أبايعه مني اعتذارا ولا بطلا

إلى آخره.

قال: فبايعت أهل الحجاز وأهل العراقين لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه.

ذكر الوفود القادمة على علي بن أبي طالب بعد بيعتهم إياه في بلادها

قال: وبلغ ذلك أهل اليمن فبايعوا طائعين غير مكرهين، ثم إنهم قدموا عليه يهنونه بالخلافة، فأول من قدم عليه رفاعة بن وائل الهمداني في قومه من همدان وهو يقول أبياتا مطلعها:

نسير إلى علي ذي المعالي # بخير عصابة يمن كرام

إلى آخره.

قال: وقدم عليه كيسون بن سلمة الجهني في قومه من جهينة وأنشأ يقول أبياتا مطلعها:

أجبنا عليا بعل بنت نبينا # على كل خنذيذ من الخيل سابح

إلى آخره.

قال: ثم قدم عليه رويبة بن وبر البجلي في قومه من بجيلة وأنشأ يقول أبياتا مطلعها:

صفحه ۴۳۹