169الفصول المفيدة في الواو المزيدةالفصول المفيدة في الواو المزيدةصلاح الدين العلائي - ۷۶۱ ه.قصلاح الدين العلائي - ۷۶۱ ه.قویرایشگرحسن موسى الشاعرناشردار البشيرویراستالأولىسال انتشار١٤١٠هـ ١٩٩٠ممحل انتشارعمانژانرهاMorphology and Derivation•مناطقفلسطین•امپراتوریها و عصرهاممالیکتقدم أَن الناصب لَهُ الْفِعْل أَو مَعْنَاهُ بِوَاسِطَة الْوَاو وإيصالها الْعَمَل إِلَيْهِ وَمن قَالَ إِن الْوَاو هِيَ الناصبة كالجرجاني يجوز نَصبه حَيْثُ لم يتَقَدَّم عَاملقَالَ ابْن بزيزة وَقد جَاءَ فِي صَحِيح مُسلم قَوْله ﷺ (أَنا وَكَثْرَة المَال أخوفني عَلَيْكُم من قلته) وَفِي حَدِيث عَائِشَة ﵂ (وَأَنا وإياه فِي لِحَاف وَاحِد)قلت لَا يلْزم أَن يكون الحَدِيث الأول بِنصب كَثْرَة إِلَّا أَن تكون الرِّوَايَة مضبوطة كَذَلِك بِخِلَاف قَول عَائِشَة ﵂ فَإِن الضَّمِير مُتَعَيّن للنصب1 / 205کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی