112الفصول المفيدة في الواو المزيدةالفصول المفيدة في الواو المزيدةصلاح الدين العلائي - ۷۶۱ ه.قصلاح الدين العلائي - ۷۶۱ ه.قویرایشگرحسن موسى الشاعرناشردار البشيرویراستالأولىسال انتشار١٤١٠هـ ١٩٩٠ممحل انتشارعمانژانرهاMorphology and Derivation•مناطقفلسطین•امپراتوریها و عصرهاممالیکزيادتها لِأَن الْحُرُوف وضعت للمعاني فَذكرهَا بِدُونِ مَعْنَاهَا يَقْتَضِي مُخَالفَة الْوَضع وَيُورث اللّبْس وَأَيْضًا فَإِن الْحُرُوف وضعت للاختصار نائبة عَن الْجمل كالهمزة فَإِنَّهَا نائبة عَن أستفهم وزيادتها ينْقض هَذَا الْمَعْنىوَتلك الْمَوَاضِع الْوَاو فِيهَا عاطفة على مَحْذُوف مُقَدّر يتم بِهِ الْكَلَام تَقْدِيره لنبصره أَو لنرشده وَنَحْو ذَلِك ثمَّ عطف عَلَيْهِ (وليكون من الموقنين)وَكَذَلِكَ فِي الْآيَة الْأُخْرَى تَقْدِيره عرفنَا صبره وانقياده ﴿وناديناه أَن يَا إِبْرَاهِيم﴾ وَكَذَلِكَ قيل فِي قَوْله ﴿وَفتحت أَبْوَابهَا﴾ تَقْدِيره عرفُوا صِحَة مَا وعدوا بِهِ ﴿وَفتحت أَبْوَابهَا﴾ والأقوى أَن تكون الْوَاو حَالية كَمَا تقدم وَسَيَأْتِي ذَلِك وَبَيَان فَائِدَته إِن شَاءَ الله تَعَالَىوَأما الْبَيْت فتقديره عرف غدركم وقلبتم ظهر الْمِجَن وَحذف الْجَواب كثير1 / 147کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی