101

فصول خمسون

ژانرها

============================================================

ما أنت بالحكم الترضى حكومته ولا الأصيل ولا ذى الرأى والجدل ولو قال : "الألف واللام للتعريف) لكان مخالفا لسيبويه، فإنه يرى آن أداة التعريف اللام فقط ، لسقوط الألف فى الوصل مع بقاء التعريف بحاله،

ولو قال : "اللام للتعريف" لكان مخالفا للخليل، فإن أداة التعريف عنده الألف واللام معا، وأيضا فإن أداة التعريف قد تكون ميما ، كما فى قوله صلى الله عليه وسلم: "ليس من امبر امصيام فى امسفر" أى ليس من البر الصيام فى السفر، فأبدلت اللامات ميمات، ولو قال : " أداة التعريف" لخلص من 964 هذه المحذورات ، لكن قوله : " التعريف" أعم وأكثر فائدة ، فإنه يكون بغير أداة، كالأعلام والمضمرات وأسماء الإشارة ،و كلها أسماء ، فظهر أن قوله: "التعريف" آعم وأحسن وآوجز": 3 - ذكر ابن معطى من علامابت الفعل (1): "التصراف إلى الماضى والمستقبل".

ويقول ابن إياز (6) : " إمما ذكر للماضى والمستقبل ولم يذكر الحال ، لأن صيفة "يفعل" عنده مبهمة بين الحال والاستقبال، والزمن المستقبل متفق عليه، يدرك بغير مشقة، وزمن الحال فيه خلاف، وإدرا كه متعسف، فلما لم يكن له صيمة تخصه، وكانت صيغة "يفعل" مبهمة بينهما ، ذكر الآسهل تنا ولا والمتفق عليه ، فاعرفه".

(1) الفصول ورقة * ب.

(2) المحصول ورقة 13 أ .

صفحه ۱۰۱