28

الفروق

الفروق للسامري ج 1 ط الصميعي

پژوهشگر

رسالة ماجستير بكلية الشريعة بالرياض - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٢ هـ، حُقِّق فيها قسم العبادت فقط، ولم يُطبع من الكتاب سواه حتى تاريخ نشر هذه النسخة الإلكترونية، وقد تم تحقيق بقية الكتاب في رسالتين علميتين بجامعة أم القرى

ناشر

دار الصميعي للنشر والتوزيع

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

محل انتشار

الرياض - المملكة العربية السعودية

ژانرها

المطلب الثالث: تقديرهم للعلماء وإكرامهم لهم كانوا يحبون العلماء ويكثرون من مجالستهم رغبة في العلم وحبًّا لأهله، كانوا يقدرونهم ويكرمونهم وينزلونهم المنزلة اللائقة بهم. كانوا يستشيرونهم ويعملون بآرائهم، كانوا يولونهم المناصب الحساسة التي تليق بهم والتي لا يقوم بها قيامًا مرضيًّا غيرهم، كان وزراؤهم من العلماء الموثوق بهم، كانوا يزورونهم في مساجدهم وفي بيوتهم، كانوا يستمعون لمواعظهم ويقرؤون عليهم. فقد كان الخليفتان المقتفى والمستنجد يستشيران وزيرهما القاضي بن هبيرة ويأخذان بآرائه. وقد زار المقتفي أحمد بن مهلهل (١) بن عبد الله بن أحمد البرداني في مسجده (٢)، كما أنه قد قرأ على موهوب (٣) بن أحمد الجواليقي (٤)، وحينما دعاه ليجعله إمامًا يصلي

(١) أحمد بن مهلهل بن عبد الله بن أحمد البرداني توفي عام ٥٥٤ هـ الذيل على طبقات الحنابلة جـ ١ ص ٢٣٦ - ٢٣٧. (٢) الذيل على طبقات الحنابلة، جـ ١ ص ٢٣٧. (٣) موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضير بن الحسن بن محمد الجواليقي ولد عام ٤٦٥ هـ وتوفي عام ٥٤٠ الذيل على طبقات الحنابلة، جـ ١ ص ٢٠٤ - ٢٠٦. (٤) الذيل على طبقات الحنابلة: جـ ١ ص ٢٠٥.

1 / 28