661

کتاب الفنون لابن عقیل

كتاب الفنون

ویرایشگر

جورج المقدسي

ناشر

دار المشرق

محل انتشار

بيروت - عام ١٩٧٠ م

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
٦٣٤ - قال أعرابي للرشيد: قد أصبح المختلفون بأمير المؤمنين مجتمعين على تقريظك ومدحك؛ حتى إن العدو يقول اضطرارًا ما يقوله الولي اختيارًا؛ والبعيد يثق من إنعامك عامًا ما يثق به القريب خاصًا. والله يبقيك أبدًا، ويجعلك لكل مستجير يدًا وعضدًا، ولا سلب المسلمين ظلك، ولا أفقد المؤمنين فضلك.
ثم أنشد:
تمت العرانين من هاشمٍ ... إلى النسب الأوضح الأصرح
إلي بيعةٍ فرعها في السما ... ومغرسها سرة الأبطح
٦٣٥ - فصل
قال حنبلي: جمع بين نبي كريم كليم، وبين ولي عليم، ونبذ من حكمه الصميم ثلاث فعلات يضيق عن حملها العقل السليم. تشعيت مركب صحيح لمساكين لم يظهر منه إلا الإفساد، بغير إحماد؛ وشفعه بقتل نفس زاكية، بغير سبب ولا جناية ظاهرة؛ ثم ثلاث بالاستطعام

2 / 667