566

کتاب الفنون لابن عقیل

كتاب الفنون

ویرایشگر

جورج المقدسي

ناشر

دار المشرق

محل انتشار

بيروت - عام ١٩٧٠ م

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
٥٠٩ - وقال بعض أهل العلم: تجيء الطاعات معاصي -- يعني الرياء فيها حين العمل والإعجاب بها بعد عملها.
٥١٠ - قيل لبسر الحافي: لم لا تلبس النعل؟ قال: أستحي أن أمشي على بساطة بالنعل. أخذه من قوله: (والله جعل لكم الأرض بساطا)
٥١١ - يا من تشكي وجع العين ... حاشي لعينيك من الشين
عين من الناس أصابتهما ... ما أسرع العين إلى العين
٥١٢ - روى عن النبي ﷺ أنه قال: إنما المؤمن الذي نفسه منه في عناء، والناس منه في راحة.
قيل لحنبلي له تحقيق: ما معنى هذا؟ فأجاب بأن نفسه منه في عناء، لأن الإيمان يقيد الفتك، والنفس تطلب من الناس الحظ، وتتقاعد عن الحق لما معها من العرامة بالطبع. والأوائل قالوا:
أتروض عرسك بعد ما هرمت ... ومن العناء رياضة الهرم.

2 / 572