کتاب الفتن
كتاب الفتن
ویرایشگر
سمير أمين الزهيري
ناشر
مكتبة التوحيد
ویراست
الأولى
سال انتشار
١٤١٢
محل انتشار
القاهرة
التُّرْكُ
قَالَ
١٩٠١ - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: " تَنْزِلُ التُّرْكُ آمِدَ، وَتَشْرَبُ مِنَ الدِّجْلَةِ وَالْفُرَاتِ، وَيَسْعَوْنَ فِي الْجَزِيرَةِ وَأَهْلِ الْإِسْلَامِ مِنَ الْحِيرَةِ لَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ شَيْئًا، فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثَلْجًا بِغَيْرِ كَيْلٍ، فِيهِ صِرٌّ مِنْ رِيحٍ شَدِيدَةٍ وَجَلِيدٍ، فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ، فَإِذَا أَقَامُوا أَيَّامًا قَامَ أَمِيرُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ فِي النَّاسِ فَيَقُولُ: يَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ، أَلَا قَوْمٌ يَهَبُونَ أَنْفُسَهُمْ لِلَّهِ فَيَنْظُرُونَ مَا فَعَلَ الْقَوْمُ، فَيَنْتَدِبُ عَشَرَةَ فَوَارِسَ فَيُجِيزُونَ إِلَيْهِمْ، فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ، فَيَرْجِعُونَ فَيَقُولُونَ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَهُمْ وَكَفَاكُمْ، هَلَكُوا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ "
١٩٠٢ - قَالَ ابْنُ عَيَّاشٍ: أَخْبَرَنِي عُتْبَةُ بْنُ تَمِيمٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَامِرٍ الْيَزَنِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «لَيَرِدَنَّ التُّرْكُ الْجَزِيرَةَ حَتَّى يَسْقُوا خَيْلَهُمْ مِنَ الْفُرَاتِ، فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الطَّاعُونَ فَيَقْتُلُهُمْ، فَلَا يَفْلِتُ مِنْهُمْ إِلَّا رَجُلٌ وَاحِدٌ»
١٩٠٣ - قَالَ ابْنُ عَيَّاشٍ: وَأَخْبَرَنِي عِصْمَةُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي حَلِيمَةَ الْغَنَوِيِّ، قَالَ: «يَقِفُونَ عَلَى تِلَالِ الْجَزِيرَةِ لِيَسْبُوا نِسَاءَ غَنِيٍّ، حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لَيَرَى بَيَاضَ خَلْخَالِ امْرَأَتِهِ لَا يَقْدِرُ يَدْفَعُ عَنْهَا»
2 / 676